← حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة

1 · ص ٢٧٠ · ٢٦٢ / ٩٣٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وقوله: «بنقل ... إلخ» متعلِّقٌ بحال محذوفة، أي: خبر الآحاد حال كونه واصلًا إلينا بنقل عَدْل، أو لغو متعلِّق بـ: «خَبَر» بمعنى أخبار، أو حال مبنيًّا على قول مَن يُجيز مجيئها من المبتدأ، أو باتفاق فيما يصلح للعمل ولو بحسَب (هـ/٦٤) أصله، ولو يجعل الجار والمجرور نعتًا لـ: «خَبَر» المضاف المحلى بأل الجنسيَّة لما بَعُدَ، ويكون قوله بعدُ: «متصِل السَّنَد» مرفوعًا] صفة] (¬١) له أيضًا، وكذا: «غيرُ مُعلَّلٍ ولا شاذٍّ» أيضًا، وإلَّا لأَشكَلَ إعرابُ ما ذُكِر إلَّا بجعل «متَّصِل»: نعتَ «نَقْل»، وادَّعى أنَّ الفَصْل بوصْفِ المضاف إليه بين الموصوف وصفته لا يَمْتَنع فيجُرَّ كما يجرُّ [غير] (¬٢) أيضًا، أو يُنصب على الحالية، ولعل العَلاقة هذا التركيب. قال (ب) والكمال الشريف (¬٣): «بنَقل: حال، وكذا: غيرَ مُعلَّل ولا شاذٍّ، ولو قال: وخبر الآحاد إذا كان بنقل عدْلٍ تامِّ الضبْط حالَ كونه متصل السَّنَد ... إلخ؛ كان أحسن» انتهى. [تتمة] (¬٤): والمراد من قوله: «نَقْل عَدْلٍ» أنَّ كلَّ نَقْل في الطريق لا بُدَّ أن يكون حامله عَدلًا، ولذا لم يَزِدْ: «عن مثله»، والنكرة قد تأتي للعموم مثل: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ] ﴿التكوير: ١٤﴾، وخَرَج عنه ما في طريقه] ضعيف] (¬٥).

الحاشية

(¬١) في (هـ): [نعتا]. (¬٢) زيادة من (ب). (¬٣) ينظر: حاشية ابن أبي شريف (ص ١١٤). (¬٤) زيادة من قضاء الوطر (١/ ٦٤٣). (¬٥) زيادة من: (أ) و (ب).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية