← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١١٧ · ٧١ / ٢٤٧

آثَارَهُ، حَتَّى لَقَدْ (¬١) قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٢): «لَوْلَا البُخَارِيُّ لَمَا رَاحَ مُسْلِمٌ وَلَا جَاءَ!» (¬٣). [أقسام الحديث الصحيح باعتبار الأصحيّة] (وَمِنْ ثَمَّ (¬٤) أَيْ: وَمِنْ هَذِهِ الحَيْثِيَّةِ (¬٥) - وَهِيَ أَرْجَحِيَّةُ شَرْطِ البُخَارِيِّ عَلَى غَيْرِهِ - (قُدِّمَ «صَحِيحُ البُخَارِيِّ») عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ فِي الحَدِيثِ (¬٦). (ثُمَّ) صَحِيحُ (مُسْلِمٍ)؛ لِمُشَارَكَتِهِ لِلْبُخَارِيِّ (¬٧) فِي اتِّفَاقِ العُلَمَاءِ عَلَى تَلَقِّي كِتَابِهِ بِالقَبُولِ أَيْضاً سِوَى مَا عُلِّلَ. (ثُمَّ) يُقَدَّمُ فِي الأَرْجَحِيَّةِ مِنْ حَيْثُ الأَصَحِّيَّةُ مَا وَافَقَهُ (شَرْطُهُمَا)؛ لِأَنَّ المُرَادَ بِهِ رُوَاتُهُمَا مَعَ بَاقِي شُرُوطِ الصَّحِيحِ (¬٨)،

الحاشية

(¬١) «لَقَدْ» ليست في ب، ح، ل، م. (¬٢) هو: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدَّارقطني، الحافظ (ت ٣٨٥ هـ)، صاحب السُّنن والعلل وغيرهما. سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٦/ ٤٤٩). (¬٣) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». وكلام الدَّارقطني ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٥/ ١٢٤). (¬٤) في ز: «ثمه». (¬٥) في ب، ج، د، ح، ط، ي، ل، م: «الجهة». (¬٦) «فِي الحَدِيثِ» سقطت من هـ. وفي حاشية و - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ قراءة بحث عليَّ. كتبه: ابن حجر»، وفي حاشية م - بخطِّه أيضاً -: «بلغ الشيخ فخر الدِّين عمر بن محمد قراءة بحث عليَّ. كتبه: مؤلفه». (¬٧) في ط: «البخاري». (¬٨) وهي كما قال المُصنِّف في النُّكَت (١/ ٣١٤): «أن يكون إسنادُ الحديثِ الذي يخرِّجه محتَجّاً برواته في الصحيحين أو أحدِهما على صورة الاجتماع، سالماً من العلل».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية