ص ٧٨ · ٣٢ / ٢٤٧
(الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَالِماً (¬١) قَدِيراً) حَيّاً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأُكَبِّرُهُ تَكْبِيراً. (وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا (¬٢) مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ (¬٣) إِلَى النَّاسِ) كَافَّةً (¬٤) (بَشِيراً وَنَذِيراً، وَعَلَى آلِ) مُحَمَّدٍ (¬٥) (وَصَحْبِهِ (¬٦) وَسَلَّمَ تَسْلِيماً (¬٧) كَثِيراً. [المصنَّفات في علم مصطلح الحديث] أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ) لِلْأَئِمَّةِ فِي القَدِيمِ وَالحَدِيثِ؛ فَمِنْ أَوَّلِ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ: القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ (¬٨) فِي كِتَابِهِ (¬٩): «المُحَدِّثِ (¬١٠) الفَاصِلِ (¬١١)»؛ لَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَوْعِبْ.
(¬١) في ب: «عليماً». (¬٢) «سَيِّدِنَا» ليست في د. (¬٣) في ك: «أرسل»، وفي نسخة على حاشيتها: «أرسله». (¬٤) «كافة» ليست في أ. (¬٥) في أ، ط، ك، ل: «آله» بدل: «آل محمد»، وفي ح: «وعلى آله محمد» وضبَّب على «محمد». (¬٦) «وَصَحْبِهِ» ليست في ز. (¬٧) «تَسْلِيماً» ليست في ط. (¬٨) هو: أبو محمد الحسنُ بنُ عبد الرَّحمن بن خَلَّاد الفَارسي، الرَّامَهُرْمُزِيُّ، مات قبل السِّتين وثلاث مئة بمدينة رامَهُرْمُز. سِيَر أعلام النُّبلَاء للذَّهبي (١٢/ ١٧١)، الوافي بالوفيات للصَّفديِّ (١٢/ ٤٢). (¬٩) في ج: «كتابَهُ» بدل: «في كِتَابِهِ». (¬١٠) «المُحَدِّثِ» سقطت من ط. (¬١١) في ج: «المحدِّثَ الفاضلَ»، وهو تصحيف، وفي ز زيادة: «بين الراوي والواعي»، وفي حاشية و: «بين الراوي والواعي، اسم كتاب». واسمه الكامل: «المُحدِّث الفاصل بين الرَّاوي والواعي»؛ كذا سمَّاه السِّلفي في معجم السفر (ص ٢٧)، والذَّهبي في سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٦/ ٧٣)، والسُّبكيُّ في معجم الشُّيوخ (ص ٤٩٧)، وهو مطبوع.