← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٢٥٦ · ٢١٠ / ٢٤٧

وَهُوَ (¬١) فِي المُتَقَدِّمِينَ أَكْثَرِيٌّ (¬٢) بِالنِّسْبَةِ إِلَى المُتَأَخِّرِينَ. (وَ) تَارَةً إِلَى (الأَوْطَانِ)؛ وَهَذَا فِي المُتَأَخِّرِينَ أَكْثَرِيٌّ (¬٣) بِالنِّسْبَةِ إِلَى المُتَقَدِّمِينَ. وَالنِّسْبَةُ إِلَى الوَطَنِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ (¬٤) (بِلَاداً، أَوْ ضِيَاعاً (¬٥)، أَوْ سِكَكاً، أَوْ مُجَاوَرَةً (¬٦)، وَ) تَقَعُ (¬٧) (إِلَى الصَّنَائِعِ (¬٨)؛ كَالخَيَّاطِ (وَالحِرَفِ)؛ كَالبَزَّازِ (¬٩). (وَيَقَعُ فِيهَا (¬١٠) الِاتِّفَاقُ وَالِاشْتِبَاهُ (¬١١)؛ كَالأَسْمَاءِ).

الحاشية

(¬١) في أ، ب، ج، ي: «وهي». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٦٩): «(وَهُوَ) وفي نسخة: (وهي) أي: الأنساب إلى القبائل». (¬٢) في هـ، ح: «أكثر»، وفي ح زيادة: «شيء». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٦٩): «(أكثر) وفي بعض النسخ: (أَكْثَرِيٌّ) أي: منسوب إلى الأكثر». (¬٣) في هـ، ط: «أكثر»، وفي ح: «أكثر شيء». (¬٤) في و، ك: «تكون»، ولم ينقط في أ، هـ. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٧١): «بصيغة التذكير في النسخ الصحيحة؛ بناء على أن النسبة مصدر يستوي فيه المذكور والمؤنث، أو بتأويل الانتساب، ولا يبعد أن يكون الضَّمير راجعاً إلى الوطن». (¬٥) في ج: «وضياعاً». (¬٦) في د، وحاشية ج: «ومجاورة». (¬٧) في ج، د، ي: «ويقع»، ولم ينقط في أ، هـ، ح. (¬٨) في ح: «الصَّانع». (¬٩) في أ، ب: «البزار». قال ابن الأثير ﵀ في اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ١٤٦): «(البَزَّاز): بفتح الباء الموحدة والزايين بينهما ألف، هذه النسبة لمن يبيع البز وهو الثياب، واشتهر بها جماعة من المتقدِّمين والمتأخِّرين». (¬١٠) في أ، هـ، و، ز، ح، ط، ي، م: «فيه»، وفي نسخة على حاشية ي: «فيها». قال القاري ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٧٧٢): «(وَيَقَعُ فِيهَا) أي: في الأنساب المنسوبة إلى القبائل، والأوطان، والصنائع، والحرف، أو في النسبة إلى هذه الأشياء، وفي نسخة: (ويقع فيه) أي: في الانتساب المذكور». (¬١١) في ج، ل: «الاشتباه والاتفاق» بتقديم وتأخير.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية