ص ٢٣٥ · ١٨٩ / ٢٤٧
(خَاتِمَةٌ (¬١) [طبقات الرواة] وَمِنَ المُهِمِّ) عِنْدَ المُحَدِّثِينَ (¬٢): (مَعْرِفَةُ طَبَقَاتِ الرُّوَاةِ). وَفَائِدَتُهُ: الأَمْنُ مِنْ تَدَاخُلِ المُشْتَبِهِينَ، وَإِمْكَانُ الِاطِّلَاعِ عَلَى تَبْيِينِ التَّدْلِيسِ (¬٣)، وَالوُقُوفُ عَلَى حَقِيقَةِ المُرَادِ مِنَ العَنْعَنَةِ. [تعريف الطبقة] وَالطَّبَقَةُ فِي اصْطِلَاحِهِمْ: «عِبَارَةٌ عَنْ جَمَاعَةٍ اشْتَرَكُوا فِي السِّنِّ وَلِقَاءِ المَشَايِخِ». وَقَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ (¬٤) الوَاحِدُ مِنْ طَبَقَتَيْنِ بِاعْتِبَارَيْنِ؛ كَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنَّهُ مِنْ حَيْثُ ثُبُوتُ صُحْبَتِهِ لِلنَّبِيِّ (¬٥) ﷺ: يُعَدُّ (¬٦) فِي (¬٧) طَبَقَةِ العَشَرَةِ مَثَلاً، وَمِنْ حَيْثُ صِغَرُ السِّنِّ: يُعَدُّ فِي طَبَقَةٍ بَعْدَهُمْ (¬٨). فَمَنْ نَظَرَ إِلَى الصَّحَابَةِ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَةِ جَعَلَ الجَمِيعَ طَبَقَةً وَاحِدَةً؛ كَمَا صَنَعَ ابْنُ حِبَّانَ (¬٩)، وَغَيْرُهُ (¬١٠)، وَمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِمْ (¬١١)
(¬١) مكانها بياض في ط. (¬٢) في ك: «المحققين». (¬٣) في هـ، و، ز: «المدلسين»، وفي ج، ح، ل، ونسخة على حاشية ي: «تلبيس المدلسين»، وفي نسخة على حاشية و: «المدلس». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٧١٧): «من إضافة المصدر إلى مفعوله». (¬٤) «الشَّخْصُ» ليست في ك. (¬٥) في ج: «صحبته النبيَّ»، وفي هـ: «صحبة النبيِّ». (¬٦) «يُعَدُّ» سقطت من ج، هـ. (¬٧) في أ: «من». (¬٨) في ج، د، هـ، ح، ي، م، ونسخة على حاشية ل: «طبقةِ مَنْ بعدهم». (¬٩) في كتابيه: «الثقات»، و «مشاهير علماء الأمصار». (¬١٠) منهم: مسلم في «الطبقات»، وخليفة بن خياط في «الطبقات»، وغيرهما. (¬١١) في ك: «إليه».