ص ٢١٩ · ١٧٣ / ٢٤٧
وَصُورَتُهَا: أَنْ يَدْفَعَ الشَّيْخُ أَصْلَهُ أَوْ مَا قَامَ مَقَامَهُ لِلطَّالِبِ، أَوْ يُحْضِرَ (¬١) الطَّالِبُ الأَصْلَ لِلشَّيْخِ، وَيَقُولَ (¬٢) لَهُ فِي الصُّورَتَيْنِ: هَذَا رِوَايَتِي عَنْ فُلَانٍ فَارْوِهِ عَنِّي. وَشَرْطُهُ (¬٣) أَيْضاً: أَنْ يُمَكِّنَهُ مِنْهُ؛ إِمَّا بِالتَّمْلِيكِ، وَإِمَّا بِالعَارِيَّةِ (¬٤)؛ لِيَنْقُلَ مِنْهُ، وَيُقَابِلَ عَلَيْهِ، وَإِلَّا؛ إِنْ (¬٥) نَاوَلَهُ وَاسْتَرَدَّ (¬٦) فِي الحَالِ فَلَا يَتَبَيَّنُ (¬٧) لَهَا (¬٨) زِيَادَةُ مَزِيَّةٍ عَلَى الإِجَازَةِ المُعَيَّنَةِ، وَهِيَ أَنْ يُجِيزَهُ (¬٩) الشَّيْخُ (¬١٠) بِرِوَايَةِ كِتَابٍ مُعَيَّنٍ، وَيُعَيِّنَ لَهُ كَيْفِيَّةَ رِوَايَتِهِ لَهُ. وَإِذَا (¬١١) خَلَتِ المُنَاوَلَةُ عَنِ الإِذْنِ؛ لَمْ يُعْتَبَرْ (¬١٢) بِهَا عِنْدَ الجُمْهُورِ (¬١٣).
(¬١) في و: «يحضرُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، ط، ك، ل. (¬٢) في أ، د: «ويقولُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ل. (¬٣) في ط: «وشرط». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٦٨٠): «(وَشَرْطُهُ): صيغة المصدر مرفوع على الابتدائية، والضمير إلى الأرفع، وفي نسخة: (شُرِط) بصيغة المجهول». (¬٤) في ك: «بالعاريَة». (¬٥) في نسخة على حاشيتي و، ل: «وأما إذا». (¬٦) في ط: «واستردَّه». (¬٧) في هـ: «فلا يبين». (¬٨) في نسخة على حاشية ل: «لهذا». (¬٩) في د، ز، ط: «يخبره»، ولم ينقط في هـ. (¬١٠) «الشَّيْخُ» ليست في أ. (¬١١) في هـ: «وإن». (¬١٢) في ل: «لم يعتدّ». (¬١٣) انظر: الكفاية للخطيب (ص ٣٤٦).