← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ٢١٧ · ١٧١ / ٢٤٧

«صَحِيحِهِ» (¬١): عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الأَئِمَّةِ - إِلَى (¬٢): أَنَّ السَّمَاعَ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، وَالقِرَاءَةَ عَلَيْهِ - يَعْنِي: فِي الصِّحَّةِ وَالقُوَّةِ (¬٣) - سَوَاءٌ، وَاللَّهُ أَعَلْمُ. [معنى الإنباء] (وَالإِنْبَاءُ) مِنْ حَيْثُ اللُّغَةُ (¬٤) وَاصْطِلَاحُ المُتَقَدِّمِينَ (بِمَعْنَى الإِخْبَارِ؛ إِلَّا فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ؛ فَهُوَ لِلْإِجَازَةِ (¬٥)؛ كَـ «عَنْ») لِأَنَّهَا (¬٦) فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ لِلْإِجَازَةِ (¬٧). [عنعنة المعاصِر هل تحمَل على السماع؟] (وَعَنْعَنَةُ المُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ عَلَى السَّمَاعِ) بِخِلَافِ غَيْرِ المُعَاصِرِ؛ فَإِنَّهَا تَكُونُ مُرْسَلَةً، أَوْ مُنْقَطِعَةً، فَشَرْطُ (¬٨) حَمْلِهَا عَلَى السَّمَاعِ ثُبُوتُ المُعَاصَرَةِ؛ (إِلَّا مِنَ المُدَلِّسِ (¬٩) فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مَحْمُولَةً عَلَى السَّمَاعِ. (وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ) فِي حَمْلِ عَنْعَنَةِ المُعَاصِرِ عَلَى السَّمَاعِ (ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا) أَيِ: الشَّيْخِ وَالرَّاوِي عَنْهُ (وَلَوْ مَرَّةً) وَاحِدَةً؛ لِيَحْصُلَ (¬١٠) الأَمْنُ (¬١١) مِنْ بَاقِي مُعَنْعَنِهِ عَنْ كَوْنِهِ مِنَ المُرْسَلِ

الحاشية

(¬١) (قبل حديث ٦٣). (¬٢) «إِلَى» ليست في ح، ل. (¬٣) في أ، ك: «القوة والصحة» بتقديم وتأخير. (¬٤) في ب، د، و: «اللغةِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ك. (¬٥) في ح: «الإجازة». (¬٦) في ب: «لأنهما». (¬٧) في أ: «كالإجازة». وفي حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». (¬٨) في ل: «وشرط». (¬٩) في ب، ج، ح، ط، ي، م: «مدلِّسٍ». (¬١٠) في د: «ليحصل» بفتح اللام وكسرها. (¬١١) في د: «الأمن» بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من ج، ك.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية