ص ٢٠٥ · ١٥٩ / ٢٤٧
الرَّاوِي، وَمِنْهُ مَا يَعُودُ الضَّمِيرُ فِيهِ عَلَى أَبِيهِ، وَبَيَّنَ ذَلِكَ وَحَقَّقَهُ، وَخَرَّجَ فِي (¬١) كُلِّ تَرْجَمَةٍ حَدِيثاً مِنْ مَرْوِيِّهِ (¬٢). وَقَدْ لَخَّصْتُ كِتَابَهُ (¬٣) المَذْكُورَ، وَزِدْتُ (¬٤) عَلَيْهِ تَرَاجِمَ كَثِيرَةً جِدّاً (¬٥)، وَأَكْثَرُ مَا وَقَعَ فِيهِ: مَا تَسَلْسَلَتْ فِيهِ الرِّوَايَةُ (¬٦) عَنِ الآبَاءِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَباً (¬٧). [السابق واللاحق] (وَإِنِ اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا) عَلَى الآخَرِ؛ (فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ (¬٨). وَأَكْثَرُ مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مَا بَيْنَ الرَّاوِيَيْنِ (¬٩) فِيهِ فِي الوَفَاةِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً، وَذَلِكَ أَنَّ الحَافِظَ السِّلَفِيَّ (¬١٠) سَمِعَ مِنْهُ
(¬١) في أ، ب: «من». (¬٢) واسمه: «الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جدِّه عن النَّبيِّ ﷺ». انظر: ذيل التَّذكرة للحسيني (ص ٢٩)، والشَّذا الفَيَّاح للأَبْناسيِّ (٢/ ٥٦٧)، والتَّقييد والإيضاح للعراقيِّ (ص ٣٤٨)، وهو مفقود. (¬٣) «كَتَابَهُ» سقطت من ب. (¬٤) في ط: «فزدت». (¬٥) واسمه: «علم الوشي فيمن يروي عن أبيه عن جده». انظر: الجواهر والدُّرر (٢/ ٦٨٠). (¬٦) في أ، ب: «الرواة». (¬٧) وهو ما رواه السَّمعانيُّ في «الذَّيل»، وقد ساق إسناده العراقيُّ ثم قال عَقِبَه: «وهذا أكثر ما وقع لنا في عدة التَّسلسل بالآباء». انظر: شرح التَّبصرة والتَّذكرة للعراقيِّ (٢/ ١٩٢). وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية م - بخطِّه أيضاً -: «ثم بلغ قراءة عليّ». (¬٨) وقد ألَّف فيه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي كتاباً سمَّاه: «السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخٍ واحدٍ»، وهو مطبوع. (¬٩) في ك: «الروايتين». (¬١٠) هو: أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفيُّ الأصبهاني، الحافظ (ت ٥٧٦ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (٢١/ ٥).