← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم

ص ١٥٨ · ١١٢ / ٢٤٧

الكَاذِبَيْنِ (¬١)»، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (¬٢). [المتروك والمنكر] (وَ) القِسْمُ (الثَّانِي) مِنْ أَقْسَامِ المَرْدُودِ، وَهُوَ مَا يَكُونُ بِسَبَبِ تُهَمَةِ الرَّاوِي بِالكَذِبِ، هُوَ: (المَتْرُوكُ). (وَالثَّالِثُ: المُنْكَرُ؛ عَلَى رَأْيِ) مَنْ لَا يَشْتَرِطُ فِي المُنْكَرِ قَيْدَ المُخَالَفَةِ. (وَكَذَا (¬٣) الرَّابِعُ وَالخَامِسُ)، فَمَنْ فَحُشَ غَلَطُهُ، أَوْ كَثُرَتْ غَفْلَتُهُ (¬٤)، أَوْ ظَهَرَ فِسْقُهُ؛ فَحَدِيثُهُ مُنْكَرٌ. (ثُمَّ الوَهْمُ)؛ وَهُوَ القِسْمُ السَّادِسُ - وَإِنَّمَا أُفْصِحَ (¬٥) بِهِ لِطُولِ الفَصْلِ -، (إِنِ اطُّلِعَ عَلَيْهِ) أَيْ: عَلَى الوَهْمِ (بِالقَرَائِنِ) الدَّالَّةِ عَلَى وَهْمِ رَاوِيهِ (¬٦) مِنْ وَصْلِ مُرْسَلٍ أَوْ مُنْقَطِعٍ، أَوْ إِدْخَالِ حَدِيثٍ فِي حَدِيثٍ، أَوْ نَحْوِ (¬٧) ذَلِكَ مِنَ الأَشْيَاءِ القَادِحَةِ. [المعلل] وَتَحْصُلُ (¬٨) مَعْرِفَةُ ذَلِكَ: بِكَثْرَةِ التَّتَبُّعِ، (وَجَمْعِ الطُّرُقِ؛ فَـ) هَذَا (¬٩) هُوَ: (المُعَلَّلُ)؛ وَهُوَ مِنْ أَغْمَضِ أَنْوَاعِ عُلُومِ الحَدِيثِ

الحاشية

(¬١) في ب، ط: «الكذابين». (¬٢) في مقدِّمة صحيحه (١/ ٩) رقم (١). وفي حاشية أ، ل - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك». (¬٣) في ز: «وكذلك». (¬٤) «أَوْ كَثُرَتْ غَفْلَتُهُ» ليست في أ. (¬٥) في ب: «أَفصح» بفتح الهمزة، والمثبت من هـ، و. (¬٦) في أ، ط: «رواية»، وفي هـ: «رواته». قال اللَّقانيُّ ﵀ في قَضَاء الوَطَر (ص ١٠٧٤): «الظَّاهر أن ضميره للقِسم السَّادس». (¬٧) في د: «ونحو». (¬٨) في ج، د، ح: «ويحصل» بالياء، ولم ينقط في أ، ز، ي. (¬٩) في أ: «هذا»، وفي ج: «وهذا».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية