ص ١٥٣ · ١٠٧ / ٢٤٧
[الموضوع] (فَـ) القِسْمُ (¬١) (الأَوَّلُ) - وَهُوَ (¬٢) الطَّعْنُ بِكَذِبِ الرَّاوِي فِي الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ -؛ هُوَ: (المَوْضُوعُ) (¬٣)، وَالحُكْمُ عَلَيْهِ بِالوَضْعِ إِنَّمَا هُوَ (¬٤) بِطَرِيقِ الظَّنِّ الغَالِبِ لَا بِالقَطْعِ؛ إِذْ قَدْ يَصْدُقُ الكَذُوبُ، لَكِنْ لِأَهْلِ (¬٥) العِلْمِ (¬٦) بِالحَدِيثِ مَلَكَةٌ قَوِيَّةٌ يُمَيِّزُونَ بِهَا ذَلِكَ، وَإِنَّمَا يَقُومُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ اطِّلَاعُهُ تَامّاً، وَذِهْنُهُ ثَاقِباً، وَفَهْمُهُ قَوِيّاً، وَمَعْرِفَتُهُ بِالقَرَائِنِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ مُتَمَكِّنَةً. [كيف يُعرَف الوضع في الحديث؟] وَقَدْ يُعْرَفُ الوَضْعُ بِإِقْرَارِ وَاضِعِهِ، قَالَ ابْنُ دَقِيقِ العِيدِ (¬٧):
(¬١) في أ: «والقسم»، وفي ط: «القسم». (¬٢) في ك: «هو». (¬٣) في حاشية ل - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ قراءة وبحثاً. كتبه: ابن حجر». (¬٤) في هـ: «يكون». (¬٥) في ك: «ولأهل» بدل: «لَكِنْ لأَهْلِ». (¬٦) في ج: «الحديث» بدل: «العِلْم»، وهو وَهم. (¬٧) هو: تقي الدين أبو الفتح، محمد بن علي بن وهب القشيري (ت ٧٠٢ هـ). تذكرة الحفاظ للذَّهبي (٤/ ١٨١).