2 · ص ٨٨٣ · ٨٦٤ / ٢٢١٣
في النظم»، لكان جاريًا على الكثير الفاشي، ولم يحتج إلى أن يُخَرِّجَهُ على مذهب الكوفيين، أو كان يَبْقي (إذا) ويسقط الهاء ويقول: يقبل مرفوعًا (¬١). ونقل السخاوي نحو ذلك عن شيخه ابن حجر وأقره (¬٢)، وقال العراقي أيضًا في الألفية: ومعظم الكوفة والحجاز … مع البخاري إلى الجواز وابن جريح وكذا الأوزاعي … . . . . . . . . . . . (¬٣) والذي يتبادر إلى الذهن أن قوله: (وابن جريح) معطوف على ما قبله، ولكن المعنى المطلوب لا يستقيم على ذلك، ولهذا فإن العراقي يقول في إعرابه: وقولي: «وابن جريح» مبتدأ، وليس بمعطوف (¬٤)، ولم يتعرض كل من السخاوي والسيوطي والأنصاري في شرحهم لإعراب تلك الكلمة مع إشكالها كما ترى (¬٥). وقد أخطأ العراقي في نسبة إعراب بعض الكلمات المختلف فيها بين النحويين إلى مصدره، فقد قال في الألفية عن استعمال بعض المتأخرين لفظ «عن» في الإجازة، وفي السماع المشكوك فيه:
(¬١) «النكت الوفية»، ١١٧ أ، ب. (¬٢) «فتح المغيث»، للسخاوي جـ ١/ ١٣٨. (¬٣) (الألفية) / ١٩٢. (¬٤) (فتح المغيث) للعراقي جـ ٢/ ٥٢. (¬٥) انظر (فتح المغيث) للسخاوي جـ ٢/¬٣٠، و (قطر الدرر) للسيوطي/ ١٨ ب، و «فتح الباقي» للأنصاري/ ٧٥ أ.