2 · ص ٨٧٤ · ٨٥٥ / ٢٢١٣
الشعر (¬١) وهذا يعد ترجيحًا منه لضبطه الأول، بفتح الحاء، وعندما نرجع إلى قريني العراقي وهما: البلقيني وابن الملقن، نجدهما لا يعلقان على هذه الكلمة الاصطلاحية بشيء (¬٢). أما من بعده فقد تبعوه على ما قرره فيها لغة واصطلاحا، سواء في شرحهم لألفيته أو في غيرها (¬٣). ومن ذلك أيضًا أنه قال في الألفية: ماتستفيد عاليًا ونازلًا … لكثرة الشيوخ صيتًا عاطِلاً ومن يقل إذا كتبت قمشَن ثم إذا رويته ففتِشَن فليس من ذا … ... … (¬٤). وقال في الشرح: «ولتكن همة الطالب تحصيل الفائدة، سواء وقعت له بعلو أو ينزل، ولا يأنف أن يكتب عمن هو دونه ما يستفيده … ، وليحذر الطالب أن تكون همته بكثرة الشيوخ لمجرد اسم الكثرة وصيتها» ثم قال: «قال ابن الصلاح: وليس من ذلك قول أبي حاتم الرازي: إذا كتبت فقمش، وإذا حدثت ففتش» وأوضح اللفظ بقوله: «والتقميش، والقمش أيضًا، جمع الشيء من ها هنا وها هنا» ثم قال: «ولم يبين ابن الصلاح ما المراد بذلك؟،
(¬١) «فتح المغيث» للعراقي ج ٣/¬٢٩ - ٣٠. (¬٢) «المقنع» لابن الملقن/ ٧٨ و «محاسن الاصطلاح» للبلقيني/ ٦٦ وما بعدها. (¬٣) انظر «فتح المغيث» للسخاوي ج ٢/ ١٧٢ و «قطر الدرر» للسيوطي/ ٢٥ أ، وكذا و «تدريب الراوي» له/ ٢٩٦ و «النكت الوفية» للبلقاعي/ ٢٨٨ ب. (¬٤) «الألفية» / ٢١١.