← الحافظ العراقي وأثره في السنة

2 · ص ٧٠٨ · ٦٨٩ / ٢٢١٣

استعملها في النظم للاختصار وبينها في مقدمة الألفية فقال: «فحيث جاء الفعل والضمير … الواحد ومن له مستور كقال، أو أطلقت لفظ «الشيخ ما» … أريد إلا ابن الصلاح مبهما وإن يكن لاثنين نحو «التزما» … فمسلم مع البخاري هما» (¬١). ثم قال في شرحه: هذا بيان، ما اصطلحت عليه فيها للإختصار، أي إذا أتى فعل لواحد، لا لجماعة أو اثنين، ولم يذكر فاعله معه ولا قبله، فالمراد به الشيخ أبو عمرو بن الصلاح، كقوله: وقال: بان لي بإمعان النظر … ... . (¬٢) وكذا إذا أتى بضمير موحد، لا يعود على اسم تقدم قبله، كقوله: « ............................... كذا له .................................. .» (¬٣) أو أطلق لفظ «الشيخ» كقوله: « ........................... … فالشيخ فيما بعد قد حققه» (¬٤) فالمراد بصاحب الضمير، و بـ «الشيخ»: ابن الصلاح أيضًا. وأما إذا كان الفعل أو الضمير المذكوران لاثنين، كقوله في الفعل: «واقطع بصحة لما قد أسندا … ............................... .» (¬٥)

الحاشية

(¬١) «الألفية» / ١٦٩. (¬٢) «الألفية مع فتح المغيث» للعراقي ج ١/¬٣٨. (¬٣) «الألفية» / مبحث حكم الصحيحين والتعليق/ ١٧١. (¬٤) «الألفية» / التنبيهات الملحقة بمبحث «: المقلوب» / ١٨٤. (¬٥) «الألفية» / حكم الصحيحين والتعليق/ ١٧١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية