← الحافظ العراقي وأثره في السنة

2 · ص ٦٤٣ · ٦٢٨ / ٢٢١٣

وفي ذلك يقول ابن حجر العسقلاني: لا ينقضى عجبي من وفق عمرهما العام كالعام حتى الشهر كالشهر (¬١) وبذلك لا يتصور أنهما لم يطلقا عليه هذا اللقب إلا خلال السنة الأخيرة من عمره فقط بعد وفاة البلقيني. وجاء في جزء في التراجم وقفت عليه مخطوطا (¬٢): أنه في عصر العراقي وما بعده كان من عاداتهم أن من ولى منصب «قاضي القضاة» يطلقون عليه (شيخ الإسلام) (¬٣). ومعلوم أن العراقي، وما ذكره السخاوى لهذا اللقب من شروط قد توافر في العراقي، فاستحقاقه له ثابت. سواء باعتبار توافر الشروط السابقة أو باعتبار توليه المنصب المذكور. ١٧ - مجدد القرن الثامن الهجري في علوم السنة والأصل في هذا الوصف ومبعث الاعتناء به، هو حديث أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: إن الله ﷿ يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها (¬٤)

الحاشية

(¬١) إنباء الغمر ٢/ ٢٧٨. (¬٢) برقم (١٠٩٧) تارخ تمور. (¬٣) ينظر الجزء المذكور ص ١٨. (¬٤) أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم - باب ما يذكر في قرن المائة/ حديث (٤٢٩١) والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٢٢ والبيهقي في المعرفة - باب مولد الشافعي من المقدمة ١/ ٢٠٨ حديث (٤٢٢) ثلاثتهم من طريق عبد الله بن وهب حدثني سعيد بن أبي أيوب عن شراحيل بن يزيد المعافري عن أبي علقمة عن أبي هريرة - فيما أعلم - عن النبي ﷺ، به. وقال أبو داود =

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية