2 · ص ٦٣٢ · ٦١٧ / ٢٢١٣
وقال عن شيخه العراقي: إنه غلب عليه فن الحديث فاشتهر به، وانفرد بالمعرفة فيه، مع العلو - يعنى في الإسناد - وقال أيضا: شيخنا الحافظ الجهبذ (¬١). وقال أيضا: لم أر أعلم بصناعة الحديث منه، وبه تخرجت (¬٢). وقال تلميذه ابن الجزري ت (٨٣٣ هـ) في مقدمة أربعينه العشارية: إنه من كبار الحفاظ (¬٣) وفي كتاب آخر له في علوم الحديث قال عنه: آخر حفاظ الحديث وتمليه، وجامع أنواعه والمؤلف فيه، وبه خُتم أئمة هذا العلم. ثم قال: وقد قلت لما بلغني وفاته وأنا بسمرقند: رحمة الله للعراقي تترى … حافظ الأرض حبرها باتفاق إني مُقْسِم أَلِية صدق … لم يكن في البلاد مثل العراقي وقال في تعزيته لولي الدين ابن العراقي في وفاة والده: إذا فقد الناس العراقي حفاظا إمام هُدًى حَبْرا فأنت لهم وَلِيّ (¬٤) وفي ترجمته له في طبقات القراء قال: وبرع في الحديث متنا وإسنادا … وكتب، وألف، وجمع، وخرج، وانفرد في وقته (¬٥). ووصفه أيضا تلميذه صلاح الدين الأقفهسي بأنه برع في الحديث متنا وإسنادا، وشارك في الفضائل، وصار المشار إليه بالديار المصرية وغيرها
(¬١) تذكرة الطالب المعلم/ ص ٤٠. ط دار الأثر. (¬٢) الضوء اللامع ٤/ ١٧٥. (¬٣) ينظر الأربعين العشارية لابن الجزري/ ص ٣ مخطوط، والضوء اللامع ٤/ ١٧٦. (¬٤) الضوء اللامع ٤/ ١٧٦. (¬٥) غاية النهاية لابن الجزري ١/ ٣٨٢.