1 · ص ٥٧ · ٥١ / ٢٢١٣
كلامهم أو فيما نقلوه من كلام غيرهم، كالإمام الشافعي في «رسالته» (¬١) وأبو عبيد في «كتاب الأموال» (¬٢)، وأبو جعفر الطحاوي في كتابيه «مشكل الآثار» و «شرح معاني الآثار»، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (¬٣) والخطيب في «الكفاية» (¬٤)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (¬٥)، والنووي في «التقريب» (¬٦)، والطيبي في «الخلاصة» (¬٧) والذهبي في «زغل العلم» (¬٨)، وغير هؤلاء من المتقدمين والمتأخرين. وقد جرى العراقي على ما ذهب إليه الجمهور فاستعمل الألفاظ الأربعة عند الإطلاق بمعنى واحد، ففي أول ألفيته في المصطلح نسب نفسه إلى الأثر فقال: «عبد الرحيم بن الحسين الأثري». وقال في شرحها: الأثري بفتح الهمزة والثاء المثلثة نسبة إلى الأثر، وهو الحديث، ثم عاد فعبَّر بالحديث فقال: في وصف الألفية «توضح من علم الحديث رسمه» (¬٩).
(¬١) انظر مثلاً ص ١٨٣ - ١٨٤ - ١٨٧ - ١٩٤ - ١٩٥. (¬٢) انظر مثلاً ص ٤٥١، ٦٩٢. (¬٣) ص ٢ - ٨٤ - ٨٥ - ١١٩ - ٢٣٨. (¬٤) ص ٣٢ - ٣٤ - ٣٥ - ٣٧ - ٤٥ - ٥٠ - ٥٨ - ٥٣١ - ٥٣٢ - ٥٣٣ - ٥٧٠ - ٥٩٦. (¬٥) جـ ١ ص ٩٢، وجـ ٢ ص ١٣٢، ٢٣٥، ٢٣٨، ٢٠٨. (¬٦) انظر «تقريب النووي بهامش تدريب الراوي» للسيوطي ص ١٠٩ و «التدريب» أيضًا نفس الموضع و ص ٦. (¬٧) «الخلاصة» ص ٣٠. (¬٨) «زغل العلم والطلب» ص ١١. (¬٩) «فتح المغيث» للعراقي جـ ١ ص ٧.