1 · ص ٤٦٦ · ٤٥١ / ٢٢١٣
ويقول ابن فهد: «وقُصِدَ من مشارق الأرض ومغاربها، فرحل إليه للأخذ عنه والسماع الجم الغفير، الكبير منهم والصغير، فلازموه وانتفعوا به، وكتب عنه جميع الأئمة، من العلماء الأعلام، والحفاظ ذوي الفضل والانتقاد» (¬١). وقال التقي الفاسي: «وأخذ عنه علماء الديار المصرية وغيرهم وأثنوا على فضائله» (¬٢). وتبعه على هذا من بعده (¬٣). وقال خطيب الناصرية: «وأخذ عنه العلم والحديث: الأئمة. وذكر سبعة منهم - ثم قال: في آخرين يطول ذكرهم» (¬٤) ونحو هذا ذكر ابن تغري بردي (¬٥). وقال المناوي: «وانتفع به الأصاغر والأكابر» (¬٦). أما شهاب الدين الغزي المتوفى سنة ٨٦٤ هـ وأحد علماء الشام المعروفين فقد أشار لأثر تلاميذ العراقي في نشر وتعليم السنة من بعده حيث قال: «وهو شيخ الجماعة والأئمة الذين كانوا في عصره، ولعل غالبهم تلامذته في الفن، وقد أدركنا غالب أعيان تلامذته وأخذنا عنهم بحمد الله» (¬٧).
= و «بهجة الناظرين» ١٣١ و «الضوء اللامع» جـ ٤/ ١٧٥ و «شذرات الذهب» جـ ٧/ ٥٥. (¬١) «لحظ الألحاظ»، ٢٣٤. (¬٢) «ذيل التقييد» ٢١٩ ب. (¬٣) «الضوء اللامع» للسخاوي جـ ٤/ ١٧٦ و «مقدمة شرح المناوي الموجز لألفية العراقي في السيرة». (¬٤) «مجموع ابن خطيب الناصرية» (ترجمة العراقي). (¬٥) «المنهل الصافي»، جـ ٢/ ٣١٢ ب. (¬٦) «مقدمة شرح المناوي الموجز لألفية العراقي في السيرة». (¬٧) «بهجة الناظرين» للغزي/ ١٣١.