← الحافظ العراقي وأثره في السنة

1 · ص ٤٥٨ · ٤٤٣ / ٢٢١٣

شرط الكاملية المتقدم في شيخه، يقول: «وصار المنظور إليه في هذا الفن من زمن الشيخ جمال الدين الإسنوي» وهلم جرا (¬١) ولعل تحديده بزمن الإسنوي لأنه هو الذي سجل وصفه بـ «حافظ العصر» قبل سنة ٧٦١ هـ كما أوضحناه وكما أشار ابن حجر نفسه لذلك في موضع آخر حيث يقول: وصار المنظور إليه في هذا الفن، وقد وصفه بحافظ العصر، الشيخ جمال الدين الإسنوي، ذكر ذلك في «الطبقات، في ترجمة ابن سيد الناس» وفي «المهمات» أيضا (¬٢). أما تلميذاه تقي الدين المقريزي وابن فهد، فقررا أنه: «شيخ الحديث الذي انتهت إليه رياسته» (¬٣). وقال تلميذه ابن الجزري عنه: «حافظ الديار المصرية ومحدثها وشيخها» (¬٤). ومن مؤرخيه المعاصرين له، مؤرخ الشام ومُحدّثه في عصره، شهاب الدين أحمد بن حجي، وقد قال عنه: «شيخ المحدثين، كان محدث الديار المصرية، انتهت إليه بها معرفة علم الحديث … وولي بالقاهرة مشيخة الحديث، بعدة مواضع» (¬٥).

الحاشية

(¬١) (إنباء الغمر) جـ ٢/ ٢٧٦. (¬٢) و ذيل الدرر الكامنة» / ٧٢. (¬٣) (الضوء اللامع) جـ ٤/ ١٧٧ و «لحظ الألحاظ» / ٢٣٤. (¬٤) «غاية النهاية» جـ ١/ ٣٨٢ .. (¬٥) (الأعلام) جـ ٤/ ٢١٩ ب و و «طبقات الشافعية» / ١١٠ ب كلاهما لابن قاضي شهبة و ١ بهجة الناظرين» للغزي/ ١٣١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية