← الحافظ العراقي وأثره في السنة

1 · ص ٣٣٦ · ٣٢١ / ٢٢١٣

وباقيه والثاني، فثاني عشرة … جميعا عن الكرخي، أعني أبا البدر ثم بين نوع التجزئة التي توزع السماع على أساسها فقال: وتجزئة الأجزاء ليست خفية … وذاك بتجزئة الخطيب أبي بكر وقد جزأ الخطيب الكتاب ٣٢ جزءًا في روايته له عن ابن طبرزد، وتناقل العلماء من بعد العراقي هذه الأبيات للاستعانة بها في ضبط هذا السماع (¬١). ولم تقتصر استفادة الرواية التفصيلية من الميدومي والجهد المبذول من العراقي في تحصيلها على حد مقروءاته العديدة كما أوضحنا، بل سمع أيضًا بعض كتب السنة الأخرى، والشروح الكبيرة من لفظه (¬٢)، وسمع بعضا آخر بقراءة غيره على الشيخ (¬٣)، وبعضا ثالث أجازه بروايته عنه (¬٤)، وكل ذلك مما أسهم في تكوين شخصية العراقي الحديثية، وفي مضاعفة حصيلته من الرواية، كما يدل على عمق استفادته من الميدومي. أما القسم الإجمالي: فهو عبارة عن تلقيه بعض المشيخات عن الميدومي. والمشيخة - كما سيأتي بيانها في مؤلفات العراقي - عبارة عن كتاب يجمع

الحاشية

(¬١) هـ «مجموع ابن خطيب الناصرية» (ترجمة العراقي) و «المعجم المفهرس» لابن حجر/ ٤ أ، و هـ «الفهرست الأوسط» لابن طولون الحنفي/ ٢٠٠ ب. (¬٢) انظر (أمالي العراقي) / ٢ و (محجة القرب) / ٢٣٣ أو (قرة العين) / ٢٠، و هـ «فتوى: عاشوراء» / ٣٨، ٣٩، ٠٣ (¬٣) «المجمع المؤسس» ١/ ١٨٤ (¬٤) «محجة القرب» ٢/¬٥ ب.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية