1 · ص ٢٤١ · ٢٢٧ / ٢٢١٣
النبي ﷺ (¬١)، وبيتان في آداب طالب الحديث (¬٢)، وخمسة أبيات في ضبط سماع عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد لسنن أبي داؤد (¬٣)، وبيتان في وفاة التاج محمد بن أحمد المعروف بابن موسى السكندري في سنة ٧٩٨ هـ، وكان آخر من يروي بها حديث السلفي بالسماع المتصل (¬٤)، وبيتان في معاني كلمة القنوت في اللغة (¬٥)، وبيتان في طبقات العرب العرباء (¬٦)، وسبعة أبيات في الألغاز العلمية، بعث بها لتلميذه ابن حجر يطلب حلّها فأجابه، بالحل في ٧ أبيات أيضاً (¬٧)، وأحد عشر بيتا في بيان المجددين للدين على رأس كل قرن، منذ القرن الخامس الهجري إلى عصره، ذيل بهم على ٦ أبيات رواها الحاكم في المجددين من زمن عمر بن عبد العزيز إلى زمنه (¬٨). وكما عني تلاميذ العراقي فمن بعدهم من العلماء بمنظوماته العلمية الكبيرة، عنوا أيضا بتلك الأبيات المتفرقة فتلقاها عنه تلاميذه وسجلوها في مؤلفاتهم
(¬١) (المنهل الصافي) جـ ٢/ ٣١٣ أ. (¬٢) (الضوء اللامع) للسخاوي جـ ٤/ ١٧٧ و «الإعلان بالتوبيخ» له أيضا ضمن (علم التاريخ عند المسلمين) لفرانتس روزنتال ص ٧٢٣. (¬٣) (مجموع ابن خطيب الناصرية) (ترجمة العراقي) و «الفهرست الأوسط» لابن طولون ورقة ٢٠٠ ب و «المعجم المفهرس» لابن حجر ورقة ٤ أ (مخطوط). (¬٤) «الضوء اللامع» ج ٤/ ١٧٨ و «الجواهر والدرر»، ورقتي ٢٣ ب و ٢٤ أ. (¬٥) «تكملة شرح الترمذي» له باب القنوت (مخطوط مصور). (¬٦) و (مجموع ابن خطيب الناصرية) و (فتح المغيث) للعراقي هامش/ ٤٧٢ من نسخة (١٣٩) مصطلح تيمور. (¬٧) (الجواهر والدرر) ورقة ١٩٣ أ. (¬٨) و «التنبئة بمن يبعثه الله على رأس كل مائة» للسيوطي ص ١٩، ٢٠، ٣٦.