5 · ص ٢٢٢١ · ٢١٩٥ / ٢٢١٣
صنيعه في وصل التعليق السابق، كما أوضحته (¬١). وفي بعض المواضع ذكر العراقي ما هو معلق عند البخاري، ولم يذكر من وصله. فقد ذكر حديث عروة عن عائشة قالت: صلى رسول الله ﷺ في خميصة ذات علم (¬٢) (الحديث) وأتبعه بقوله: وقال البخاري: (فنظر إلى أعلامها نظرة)، ثم قال: وفي رواية له علقها: «كنت أنظر إلى علمها وأنا في الصلاة، فأخاف أن يفتني» (¬٣). فيلاحظ أنه لم يذكر لهذا التعليق رواية موصولة، في حين توجد له رواية موصولة بلفظ مقارب، أخرجها الإمام مالك في الموطأ (¬٤) وقد ذكرها تلميذ العراقي، الحافظ ابن حجر في الفتح (¬٥)، (¬٦). وأما التدليس القادح وبيان ما يزيله، فإن العراقي ذكر حديث عائشة ﵂ قالت: لما نزل عُذرى قام النبي ﷺ على المنبر، فذكر ذلك (الحديث)،
(¬١) وينظر بعض الأمثلة الأخرى لذكره للتعليق مع بيان وصله/ التقريب مع طرح التثريب ٣/ ٢٤٢، ٧/¬٢٢، ٨/ ٧١. (¬٢) هي خطوط التطريز ونحوها. (¬٣) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٢/ ٣٧٧ والبخارى مع الفتح - الصلاة - باب إذا صلى في ثوب له أعلام، ونظر إليها ١/ ٤٨٢ - ٤٨٣ عقب حديث (٣٧٣). (¬٤) ينظر الموطأ - الصلاة ١/ ٦٧ - باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها/ حديث (٦٧). (¬٥) ينظر الفتح ١/ ٤٨٣. وينظر مثال آخر في التقريب مع طرح التثريب ٣/ ٢٢٨ وصحيح البخاري مع الفتح ١٠/ ٢٩٢ - اللباس - باب لبس القسى - ضمن ترجمة الباب، وهو موصول في صحيح مسلم - اللباس - باب ١٧ حدث (٢٠٧٨). (¬٦) وينظر مثال ما أشار إلى إعلاله بالانقطاع التقريب مع طرح التثريب ٢/ ٧٣ - ٧٤ مع سنن ابن ماجه ١/ حديث (٢٩٤) والتاريخ الكبير للبخارى ٤/ ٧٧ (ت ٢٠١١).