5 · ص ٢١٩٤ · ٢١٦٨ / ٢٢١٣
عزوه إليه (¬١) وإن لم يكن في واحد من الصحيحين، عزوته إلى من خرجه من أصحاب السنن الأربعة (¬٢) وغيرهم ممن التزم الصحة كابن حبان والحاكم (¬٣) ثم قال: فإن كان عند من عزوت الحديث إليه زيادة تدل على حكم ذكرتها، وكذلك أذكر زيادات أخر من عند غيره (¬٤) ثم قال: فإن كانت الزيادة من حديث ذلك الصحابي، لم أذكره (¬٥)، بل أقول: ولأبي داود، أو غيره كذا، وإن كانت من غير حديثه قلت: ولفلان (¬٦) من حدث فلان (¬٧) كذا (¬٨) ثم قال: وإذا اجتمع حديثان فأكثر في ترجمة واحدة (¬٩) كقولى: «عن نافع عن ابن عمر»، لم أذكرها في الثاني وما بعده، بل أكتفي بقولي: وعنه (¬١٠) ما لم يحصل اشتباه (¬١١)، وقال أيضا: فإن لم يكن الحديث إلا في الكتاب الذي رويته منه، عزوته إليه بعد تخريجه وإن كان
(¬١) مثال البخاري/ التقريب مع طرح التثريب ٢/ ٢٣٢ ومثال مسلم ٢/ ١٠٤ (¬٢) ينظر مثاله في التقريب مع طرح التثريب ٣/ ٢٨١. (¬٣) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٣/ ٦٧ و ٥/ ٢٠٢ - ٢٠٠ و ٨/¬١٨ - ١٩. (¬٤) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٧/¬١٨ و ٨/ ١٦٣، ١١٩، ١٦٩. (¬٥) يعنى لم أذكر الصحابي مرة ثانية. (¬٦) يعنى من أصحاب المصنفات. (¬٧) يعنى من الصحابة. (¬٨) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٨/¬١٥ - ٦. (¬٩) يعنى طريقا واحدا كما في المثال الذي ذكره. (¬١٠) ينظر التقريب مع طرح التثريب ٥/ ١٧٩ - ١٨٣. (¬١١) يعنى فإن حصل في نظره اشتباه في عائد الضمير في قوله: «وعنه»، صرح بالترجمة في الحديث الثاني أيضا مثل/ التقريب مع طرح التشريب ٦/ ٩٨ - ١٠٦.