← الحافظ العراقي وأثره في السنة

5 · ص ٢١٥٦ · ٢١٣٠ / ٢٢١٣

تسمية الكتاب. وبيان مناسبة الاسم للمسمى: تولى العراقي بنفسه تسمية الكتاب في مقدمة نسختيه الكبرى والصغرى، فقال: وسميته: «تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد (¬١)» وفي شرحه طرح التثريب قال: فلما أكملت كتابي المسمى بتقريب الأسانيد، وترتيب المسانيد (¬٢). وتولى العراقي كذلك بنفسه بيان المناسبة المعنوية بين هذه التسمية وبين هذا الكتاب المسمى بها، فقال: المناسبة بين الكتاب وبين هذه التسمية: أن الأسانيد الطوال قربت، بكونها جمعت في تراجم (¬٣) محصورة، فصارت قريبة التناول، وأن الأحاديث المرتبة على التراجم، جرت العادة بأن توضع على الحروف في تراجم الرجال (¬٤)، فرتبت هذه على أبواب الفقه، مع كونها على التراجم، و «المسانيد» جمع مسند … (¬٥). وبتسمية العراقي هذه للكتاب ذكره ممن تقدم كل من ابن فهد والسخاوي (¬٦) وصاحب هدية العارفين والزركلي (¬٧)، وبه عنونت بعض نسخه الخطية كما سيأتي.

الحاشية

(¬١) ينظر تقريب الأسانيد مع طرح التثريب ١/¬٢٢. (¬٢) ينظر طرح التثريب ١/¬١٤. (¬٣) المراد بالتراجم هنا سلسلة الرواة في كل إسناد إلى الصحابي الراوى للحديث، مثل «مالك عن نافع عن ابن عمر». (¬٤) كما في كتاب المختارة للضياء المقدسي والمعجم الكبير للطبراني. (¬٥) طرح التثريب ١/¬٢٢ (¬٦) وفي موضع من الضوء اللامع ١/ ٣٤٣ حصل تقديم وتأخير هكذا «ترتيب المسانيد وتقريب الأسانيد»، ولكن في موضع آخر ٤/ ١٧٣ جاء على ترتيب تسمية المؤلف. (¬٧) ينظر هدية العارفين ١/ ٥٦٢ نهر/ ٢ والأعلام للزركلي ٤/ ١١٩.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية