5 · ص ١٨٩٥ · ١٨٧١ / ٢٢١٣
درجات الحديث هذه، ويميزها باعتبار مراتب رواتها، فإنه كان ينبغى أن يفصل في منهجه في المقدمة، بحيث يتطابق مع صنيعه خلال الكتاب، ومع ما قرره في علم المصطلح والرجال. ١ - وفي بيان العراقي لصحة الحديث، تارة يكتفى فيه بالعزو، كقوله عن الحديث: متفق عليه، أو رواه الشيخان، من حديث فلان (¬١) أو رواه البخاري، أو عند البخاري (¬٢) أو مسلم (¬٣) أو ابن حبان في صحيحه، أو ابن خزيمة (¬٤). وتارة يبيين الصحة بذكر قول من أخرج الحديث، مثل قوله: رواه الحاكم من حديث فلان وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم، أو على شرط الشيخين، أو وصححه (¬٥). وإن كان تصحيح الحاكم متعقبا ذكر ما يتعقب به، كما سيأتي. ويذكر أيضا تصحيح الترمذى (¬٦) والدارقطني والخطابي والبيهقي (¬٧). ٢ - وأما بيانه لتحسين الحديث، فتارة يكون بالنقل عن الترمذى مع إقراره، وذلك في أغلب المواضع (¬٨).
(¬١) ينظر التخريج حديث ١، ٥، ٦، ٣٣، ٣٨. (¬٢) ينظر التخريج حديث ٧، ٩، ٢٩، ٣٥. (¬٣) ينظر التخريج حديث ٣، ١١، ٣٧، ٧٠. (¬٤) ينظر التخريج حديث ٢، ٦٢، ٦٨، ٧٢، ٨٦. (¬٥) ينظر التخريج حديث ١٧، ٣٠، ٣٦، ٥١، ٥٢، ٥٤، ٧٣، ٧٧. (¬٦) ينظر التخريج حديث ٤٢، ٥٣، ٦٨. (¬٧) ينظر التخريج حديث (٣٤). (¬٨) ينظر التخريج حديث ٤٩، ٥١، ٥٢، ٥٤.