← الحافظ العراقي وأثره في السنة

5 · ص ١٨٠١ · ١٧٧٧ / ٢٢١٣

ويذكر في تخريج الحديث الرواية المعضلة ثم يتبعها بذكر رواية موصولة، لينجبر بها انقطاع المعضلة، ويرتقى الحديث بمجموعهما إلى الحجية أيضا (¬١). ومثل ذلك يفعل في الرواية المنقطعة (¬٢) والموقوفة يعضدها بمرفوعة (¬٣) والتي في سندها مبهم يعضدها برواية فيها تسمية المبهم أو برواية أخرى خالية من الإبهام، وقد يتبع الروايتين بشاهد صحيح الإسناد (¬٤). وقد يذكر رواية من طريق معلول ثم يتبعها ببعض المتابعات التي تؤثر في دفع علة الطريق المعلول، أو ترقيها إلى الحجية (¬٥). وقد يذكر الشواهد بدل المتابعات لجبر الضعف أيضا (¬٦). وأما العنصر الثاني، وهو الاستغناء في الاستدلال عن الضعيف بالصحيح، فمن أمثلته: أن الغزالي ذكر في أخلاقه ﷺ: أنه كان أشد الناس تواضعا، وأسكنهم في غير كبر. فعزاه العراقي إلى أبي الحسن الضحاك في الشمائل له من حديث أبي سعيد، بنحوه، وقال: وإسناده ضعيف، ثم قال: وفي

الحاشية

= و ٤/ ٢٣٠ (٤)، ٢٣١ (٦). (¬١) ينظر المغني مع الإحياء ٢/ ٣٤٣ (٣)، ٣٤٤ (٣)، ٣٥٦ (٢)، (٤)، ٣٧٣ (٧). (¬٢) ينظر المغني مع الإحياء ٢٠/ ٥٦ (١٠)، ٢٣٣ (١). (¬٣) ينظر المغني ٣/¬٣٠ (٢) و ٤/¬٤٧ (٤). (¬٤) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٣٦٥ (٧). (¬٥) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ٣٢٠ (٣) و ٢/ ٣٧٣ (٤) و ٣/ ٢٣٨ (٨). (¬٦) ينظر المغني مع الإحياء ١/ ١٥٦ (٥)، ٢٦٤ (٢)، ٢٧٣ (١)، ٣١٢ (٤)، (٧) و ٢/¬٤٦ (٤)، ٥٧ (٤)، ٢٥٥ (١)، ٣٥٨ (٧) و ٣/ ٢٤٠ (٦)، (٧)، ٢٤١ (٨) و ٤/ ٤٤٩ (١).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية