4 · ص ١٦٨٨ · ١٦٦٤ / ٢٢١٣
إلا من هذا الوجه (¬١) فأضاف العراقي إلى ذلك كون رجال هذا الإسناد ثقات، إشارة إلى التقوية، كما قدمت. ثم إن في إسناد الترمذي هذا «سيار بن حاتم الغزي» وهو مختلف فيه توثيقا وتضعيفا (¬٢) وقال الذهبي في الميزان: صالح الحديث (¬٣) وفي الكاشف: قال: صدوق (¬٤) وجمع ابن حجر بين الأقوال بقوله: صدوق له أوهام (¬٥) فترجيح العراقي لتوثيقه مطلقا، خلاف ما يُستفاد من مجموع الأقوال في حاله. من عباراته المنوعة عن الضعف المطلق للحديث: لم يقتصر العراقي في بيان الضعف المطلق للحديث على لفظ «الضعف» الذي صرح به في مقدمة الكتاب، ولكنه تارة يقرنه بلفظ آخر، وتارة يذكر لفظا غيره مما هو في حكمه: فتارة يقول عن الحديث: فيه ضعف (¬٦) أو يقول: في إسناده ضعف (¬٧)، أو «بإسناد لين» (¬٨) أو «فيه لين» (¬٩) أو «ليس إسناده
(¬١) ينظر جامع الترمذي - أبواب الزهد حديث رقم (٢٣٧١). (¬٢) ينظر الميزان ٢/ ترجمة (٣٦٢٨) والتهذيب ٤/ ترجمة (٤٩٧) ورواية ابن محرز عن ابن معين ١/ ٣٨٨. (¬٣) الميزان ٢/ ترجمة (٣٦٢٨). (¬٤) الكاشف ١/ ترجمة (٢٢١٤). (¬٥) التقريب (٢٧١٤). (¬٦) المغني مع الإحياء ١/ ٣٣٢ (٨). (¬٧) المغني مع الإحياء ٣/ ١٣٩ (٢). (¬٨) المغني ١/ ١٥٦، (٥)، ٢٤٠، (٢)، ٢٧٠ (١). و ٢/ ٣٤١ (١)، ٣٨٦ - ٣٨٧ (١٠). (¬٩) ينظر المغني مع الإحياء ٢/ ٦٥ (٣) و ٢/ ٣٠٤ (٤). و ٣/¬٤٩ (٢)، (١٠).