1 · ص ١٦٩ · ١٥٧ / ٢٢١٣
رثائه له: فيا أهل الشام ومصر فابكوا … على عبد الرحيم ابن العراقي (¬١). وقال السخاوي في ترجمة العراقي: «يعرف بالعراقي» (¬٢) ثم قال في ترجمة ولده أحمد: «ويعرف كأبيه بـ «ابن العراقي»» (¬٣). ثم ذكرهما في شيوخ ابن حجر بنسبة «العراقي» (¬٤) ولكن المشهور في كلامهما وكلام غيرهما إطلاق «العراقي» مجردا على «الحافظ عبد الرحيم» وإطلاق «ابن العراقي» على ولده أحمد «ولي الدين». وهذا ما نجري عليه في بحثنا هذا تبعا للمشهور. د - نسب العراقي كذلك إلى «مصر» فقيل له «المصري» (¬٥) وهي نسبة إلى القطر العام لا إلى مدينة «مصر» المجاورة للقاهرة كما أوضحنا من قبل، وإن كان قد دخل مدينة مصر أيضا لطلب العلم كما سيأتي، بل قال عن نفسه: إنه بات ليلة سبع وعشرين من شهر رجب بجامع عمرو بن العاص (¬٦)، لكنها
(¬١) «حسن المحاضرة» / جـ ١/ ٣٦١ وما بعدها. (¬٢) «الضوء اللامع» جـ ٤/ ١٧١ و «التحفة اللطيفة» له جـ ٢/¬٣٧ (مصور مخطوط). (¬٣) «الضوء اللامع» جـ ١/ ٣٣٦. (¬٤) «الجواهر والدرر» للسخاوي/ ٣٨ ب و ٣٩ أ. (¬٥) «لحظ الألحاظ» لابن فهد ص ٢٢٠ و «الضوء اللامع» للسخاوي جـ ٤/ ١٧١ و ٥ «مقدمتي شرحي المناوي لألفية العراقي في السيرة» و «معجم المؤلفين» لعمر كحالة جـ ٥/ ٢٠٤ و «فهرس الفهارس» للكتاني جـ ٢/ ١٩٦. (¬٦) «الضوء اللامع» جـ ٤/ ١٧٨.