← الحافظ العراقي وأثره في السنة

4 · ص ١٥٨٥ · ١٥٦١ / ٢٢١٣

هكذا (¬١) أو بهذا السياق (¬٢). وقد تعقب العراقي في بعض الأحاديث التي قرر إنه لم يجدها مطلقا أو مقيدا. فمن ذلك: أن الغزالي ذكر حديث سهيل بن عمرو أن رسول الله ﷺ لما قدم مكة وضع يده على باب الكعبة، والناس حوله فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده (الحديث) وفيه: يا معشر قريش ما تقولون وما تظنون؟ وقد قال العراقي: لم أجده (¬٣). وقد تعقبه الزبيدي في الشرح ٨/¬٤١ فقال: قلت: بل رواه أحمد بن زنجويه في كتاب الأموال من طريق ابن أبي حسين، فساقه بنحوه. أقول: وهو فعلا في كتاب الأموال لابن زنجويه برقم (٤٥٦). وهناك موضع آخر مشابه لهذا (¬٤). ولكن بالتتبع ظهر لي أن المتعقب على العراقي في ذلك قليل، والأكثر أقره الشارح وغيره عليه، كما ستأتي الإشارة إلى ذلك في أثر الكتاب.

الحاشية

= حديث (٨) قال العراقي: لم أجده بهذا اللفظ - يعنى المذكور في الإحياء - ولكن الشارح ٣/ ٩٣ لم يذكر قول العراقي هذا، ١/ ١٧٢ حديث (١) مع التصويب من الشرح ٣/ ١٣٩، ٣/ ١٣٦ حديث (٢) مع الشرح ٧/ ٥٢٦. (¬١) المغنى مع الإحياء ١/ ١٥٢ حديث (٧) وسقطت من طبعة المغنى تلك العبارة، ولكنها في نقل الشارح ٣/¬٩. (¬٢) المغني مع الإحياء ٣/ ٦٤ حديث (٣) مع الشرح ٧/ ٣٥١. (¬٣) الإحياء مع المغنى ٣/ ١٧٩ حديث (٢). (¬٤) ينظر الإحياء مع المغنى ٣/ ٧٩ حديث ٣ مع الشرح ٧/ ٣٨٨.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية