4 · ص ١٥٧١ · ١٥٤٧ / ٢٢١٣
وفد النجاشي … فذكره بلفظه، وأخرجه ايضا من حديث أبي أمامة، بنحوه (¬١) وكتاب الدلائل للبيهقى من مصادر كل من العراقي والزبيدي في تخريج كثير من أحاديث الإحياء، كما يعرف ذلك من مراجعة كتابيهما. وأورد الغزالي في موضع آخر أن النبي ﷺ كان يعجبه الثياب الخضر فلم يتعرض له العراقي (¬٢). وقد قال الشارح: أغفله العراقى، ثم تصدى هو لتخريجه (¬٣). وفي موضع ذكر الغزالي: حديث ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه … وفيه: فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث للنفس. وقد قام العراقي بتخريجه (¬٤). ثم جاء في موضع بعد هذا بكثير قول الغزالي: وفي بعض الألفاظ: «ثلث للذكر» بدل «للنفس». فلم يتعرض العراقي لتخريج رواية «ثلث للذكر» هذه (¬٥). وقد علق الشارح عليها بقوله: هكذا أورده صاحب القوت - يعنى قوت القلوب لأبى طالب المكى - ثم قال: ورواية هذا اللفظ، أغفلها العراقي (¬٦).
(¬١) انظر البداية والنهاية لابن كثير - باب هجرة الحبشة ٣/ ٨٦ ط. الفجالة بمصر. (¬٢) الإحياء مع المغني ٢/ ٣٧٢. (¬٣) الإتحاف ٧/ ١٢٦. (¬٤) الإحياء مع المغني ٢/¬٤ حديث (٤). (¬٥) الإحياء مع المغني ٣/ ٨٧. (¬٦) الإتحاف ٧/ ٤٠٥.