4 · ص ١٥٦١ · ١٥٣٧ / ٢٢١٣
الحديث بتوسع، ولكن نقل ضمن تخريجه، عن العراقي في تخريج الشطر الذي قدمته، قوله: هو متفق عليه من حديث أبي هريرة (¬١). وفي موضع قال الغزالي: وروى جابر أنه ﵇ قال: رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء أمرأة أبي طلحة. وبعد هذا بسطور قال: لما مات إبراهيم ولد النبي ﷺ فاضت عيناه، فقيل له: أما نهيتنا عن هذا؟ فقال: إن هذه رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء. ولم أجد الحديثين ولا تخريجهما في المغنى المطبوع مع الإحياء (طبعة مصطفى الحلبي) (¬٢) وعند مراجعة شرح الإحياء نجد الزبيدي قد نقل عن العراقي تخريج هذين الحديثين (¬٣) وفي موضع قال الغزالي: وقال جابر: قال رسول الله ﷺ: قال جبريل ﵇: قال الله تعالى: إن هذا دين ارتضيته لنفسى، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، فاكرموه بهما ما استطعتم، وفي رواية فأكرموه بهما ما صحبتموه، ثم قال: وعن عائشة الصديقة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: ما جبل الله تعالى وَلِيًّا له، إلا على حسن الخلق والسخاء. وقد وجدت في طبعة المغنى التي مع الإحياء تخريج العراقي للحديثين (¬٤).
(¬١) الإتحاف ٧/ ٥٧٦. (¬٢) الإحياء مع المغني ٤/ ٧٢. (¬٣) انظر الإتحاف ٩/¬٣٠، ٣١ (¬٤) الإحياء مع المغني ٣/ ٢٣٨ حديثي ٢، ٣.