4 · ص ١٥٤٩ · ١٥٢٥ / ٢٢١٣
وفي أكثر من طبعة ايضا نجد في الإحياء ما نصه «ويدل على ذلك، توضؤ رسول الله ﷺ من مزادة مشركة» (¬١). وليس هذا الحديث في طبعة المغنى التي بن أيدينا (¬٢) وليس ايضا في نسخة الشارح من الإحياء، ولذلك لم يتكلم عنه بشيء (¬٣). وفي أكثر من طبعة من الإحياء أيضا نجد ما نصه «وقال معاوية: قال رسول الله ﷺ: اشفعوا إلى تؤجروا، إني أريد الأمر، وأؤخره، كي تشفعوا إلى تؤجروا، إني أريد الأمر، وأؤخره، كي تشفعوا إلى، فتؤجروا (¬٤). ولكن لا نجد الحديث في طبعة المغنى أيضا، وبالتالي لا نجد تعرض العراقي له. في حين جاء الحديث بنسخة الشارح من الإحياء، فتصدى لتخريجه، ثم قال: وقد سقط هذا الحديث، عند العراقي (¬٥) وقد تبعه على هذا مصحح طبعة الحلبي من الإحياء مع المغنى (¬٦). وفي الإحياء ايضا قال الغزالي: «وقال ﷺ: إن الله عند لسان كل قائل، فليتق الله امرؤ عِلْمَ ما يقول» (¬٧).
(¬١) الإحياء مع المغني ٢/ ١٠٦ والنسخة المطبوعة بهامش شرح الإحياء ٦/¬٤٦. (¬٢) المغني مع الإحياء ٢/ ١٠٦. (¬٣) الإتحاف ٦/¬٤٦. (¬٤) الإحياء مع المغني ٢/ ٢٠٠، والنسخة المطبوعة بهامش الشرح ٦/ ٢٧٣. (¬٥) الإتحاف ٦/ ٢٧٣. (¬٦) الإحياء مع المغني ٢/ ٢٠٠ تعليق المصحح. (¬٧) الإحياء مع المغني ٣/ ١٠٧ والإحياء بحاشية الشرح ٧/ ٤٥٤.