4 · ص ١٤٧٥ · ١٤٥١ / ٢٢١٣
مواضع أخرى، دون ذكرها. ففي كتاب الحج - باب ترتيب الأعمال الظاهرة - قال الغزالي: والسنة في الوداع أن يقول: (استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك). فتصدى العراقي لتخريجه بلفظه مرفوعًا من سنن أبي داود والترمذي والنسائي (¬١). وفي كتاب الحج أيضًا - الباب السابق - قال الغزالي: والأحب في الليل أن يتناوب الرفيقان في الحراسة، فإذا نام أحدهما حرس الآخر، فهو السنة وقد تصدى العراقي لتخريج ذلك بمعناه من حديث جابر مرفوعا (¬٢). وانظر أيضًا مثالين آخرين مشابهين/ (الإحياء مع المغني) ١/ ٢٥٧ حديث رقم (١)، ص ٢٧١ حديث (٩) - باب دقائق الآداب في الحج. وفي كتاب آداب الأكل - الباب الرابع - قال الغزالي: فمن ظن به أنه يستثقل الإطعام، وإنما يفعل ذلك مباهاة أو تكلفا، فليس من السنة إجابته وقد قام العراقي بتخريج ما يدل على هذا فقال: حديث ليس من السنة إجابة من يُطعم مباهاة أو تكلفا، أبو داؤد من حديث ابن عباس أن النبي ﷺ نهى عن طعام المتباريين .. وللعقيلي في «الضعفاء»: نهى النبي ﷺ عن طعام المتباهين (¬٣). وإذا كان وصف تابعي التابع لأمر من الأمور بأنه سنة، أو ليس بسنة، يعتبر
(¬١) «الإحياء مع المغني» ١/ ٢٥٣، ٢٥٤ و و الإتحاف (٤/ ٣٢٥ وقد سقط من ١ المغني) سياق لفظ الحديث، وهو في الشرح منقول عن العراقي (¬٢) «الإحياء مع المغني» ١/ ٢٥٥ حديث (٢) (¬٣) «الإحياء» ٢/¬١٤ مع «المغني» حديث (٢) وانظر الشرح ٥/ ٢٤٢.