4 · ص ١٣٩٨ · ١٣٧٤ / ٢٢١٣
يستطيع الباحث تقدير مدى صحة الطبعة، والتعويل عليها، والرجوع إلى النسخ المعتمد عليها لأي داع يعن له (¬١). ولقد قمت من جانبي بالبحث والمقارنة بين نسخ ذلك التخريج الخطية بدار الكتب المصرية، وبين تلك الطبعة، فوجدتها مأخوذة عن نسختين: أولاهما: تحت رقم/ ١٢٨٢ حديث. وثانيتهما: تحت رقم/ ١٢٥٥ حديث، وذلك لعدة دلائل: - منها: وجود ترقيم للصفحات وعلامات مراجعة بالهوامش، وكلاهما بقلم واحد وخط وحد في النسختين (¬٢)، كما يوجد بهوامش النسختين وبنفس الخط، بيان تقسيمهما حسب أجزاء «الإحياء» في تلك الطبعة (¬٣). - وأيضًا التعليقات على التخريج بهذه الطبعة، والمنسوبة لهامش الأصل المعوّل عليه في الطبع، موجودة بنصها بهامش النسخة الأولى من هاتين النسختين، (¬٤) بل إن عددًا من التعليقات غير المعزوة لمصدر في هذه الطبعة موجودة نصا بهامش تلك النسخة أيضًا (¬٥)، وبذلك يثبت أن النسختين المذكورتين هما اللتان اعتمد عليهما في تلك الطبعة.
(¬١) انظر: «قواعد تحقيق المخطوطات» للدكتور صلاح الدين المنجد ص ٢٨ و ٢٩. (¬٢) انظر مثلا بالنسختين: الباب الأول من كتاب آداب تلاوة القرآن. (¬٣) انظر بالنسختين: كتاب الحج باب الأعمال الباطنة، وكتاب آفات اللسان، الآفة الثامنة، وآخر كتاب ذم الغرور. (¬٤) انظر مثلا التعليق على حديث «سوداء ولود» ص ١٠٠ بالمخطوطة، وقارنه بالمطبوعة ج ٢/¬٢٤. (¬٥) انظر مثلا التعليق على حديث «أكثروا معرفة الفقراء» ص ٢٧٤ بالمخطوطة وقارنه بهذه الطبعة جـ ٤/ ١٧٠.