3 · ص ١٣٠٨ · ١٢٨٤ / ٢٢١٣
القدير بشرح الجامع الصغير» للسيوطي (¬١)، والشيخ عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروسي، من المتأخرين أيضا، نقل عنه في كتابه «تعريف الأحياء بفضائل الإحياء» (¬٢) .. أما الإمام محمد بن محمد الشهير بمرتضى الزبيدي المتوفى سنة ١٢٠٥ هـ فإنه ذكر في مقدمة شرحه للإحياء: أنّ من المصادر التي اعتمد عليها في تخريج أحاديث الكتاب، «التخريج الصغير» المُسَمَّى «بالمغني عن حمل الأسفار» للعراقي، ثم قال: «وربما نقلت في بعض المواضع من تخريجه الكبير، عليه، ولم أظفر منه إلا على كراريس (¬٣)، وقد تتبعت هذه النقول تفصيلا فوجدت الزبيدي يصرح بنسبة بعضها إلى التخريج الكبير (¬٤)، ويعزو أكثرها إلى العراقي فقط، اعتمادًا على إشارته المذكورة في المقدمة، وعلى أن ما يذكره يكون زائدا على ما في التخريج الصغير» (¬٥) ثم إني وجدت هذه النقول قد انتهت في أواخر كتاب «العلم»، وهو الكتاب الأول من كتب «الإحياء». البالغ عددها أربعون كتابا، ومعنى ذلك أن هذه الكراريس التي وقفت عليها
(¬١) (فيض القدير) ج ١/¬٢١، ٢٤١. (¬٢) انظر: «تعريف الأحياء بهامش الإحياء»، ج ١/¬٢٢، ٢٣، ٣٨، ٣٩ وقارن «بفيض القدير» ج ١/¬٢١. (¬٣) (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) للزبيدي ج ١/ ص ٤، ثم ظفرت بهذه الكراريس والحمد لله، وهي الآن قيد الطبع. (¬٤) (إتحاف السادة المتقين) ج ١/ ١٢١ - ١٢٣، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٤١، ٢٤٢، ٢٥٣، ٢٨٤، ٣٠٠، ٣٠٩، ٣١٢، ٣٤٨. (¬٥) (إتحاف السادة المتقين) ج ١/ ٧٨، ٩٠، ٩٤، ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ٢٤٤، وقارن «بالمغنى عن حمل الأسفار بهامش الاحياء» ج ١/¬١٣، ١٥، ١٦.