← الحافظ العراقي وأثره في السنة

3 · ص ١٣٠٥ · ١٢٨١ / ٢٢١٣

بعض الأحاديث، ولهذا أخر تبييضه ٩ سنين أخرى، أي إلى سنة ٧٦٠ هـ فظفر بكثير مما كان عزب عليه علمه وقد صرح بذلك كله في مقدمة التخريج الصغير (¬١). تسمية الكتاب، وحجمه، والقدر المبيض منه: وجدت بهامش كتاب (المجمع المؤسس) لابن حجر نقلا عن تاريخ حلب: أن العراقي سمى هذا التخريج «إخبار الأحياء بأخبار الإحياء» (¬٢) وهكذا قرر ابن خطيب الناصرية في مجموعه (¬٣)، وذكر ابن فهد هذه التسمية أيضا، دون أن ينسبها للعراقي (¬٤)، ويطلق عليه كذلك: «التخريج الكبير» (¬٥)، وخصوصا عند نقل العلماء عنه، والإحالة عليه، كما سيأتي، وهذا الإطلاق مراعى فيه نسبة الكتاب إلى التخريجين الآخرين وهما: المتوسط، والصغير، الآتي ذكرهما بعد. وقد تردد تلميذ العراقي ابن حجر في تقرير حجم مسودة هذا «التخريج الكبير» فقال: «إن مسودته الكاملة بخط العراقي تقع في ٤ أو ٥ مجلدات» (¬٦)، لكن ابن فهد، تلميذ العراقي أيضا، قطع بأنه ٤ مجلدات فقط (¬٧)، وقطع ابن

الحاشية

(¬١) «المغني عن حمل الأسفار»، بهامش الإحياء جـ ١/¬٨. (¬٢) «المجمع المؤسس» / ١٧٧ هامش. (¬٣) «مجموع ابن خطيب الناصرية»: ترجمة العراقي. (¬٤) «لحظ الألحاظ»: ٢٢٩. (¬٥) «الضوء اللامع» للسخاوي جـ ٤/ ١٧٣. (¬٦) «المجمع المؤسس» / ١٧٧. (¬٧) «لحظ الألحاظ» / ٢٢٩.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية