← الحافظ العراقي وأثره في السنة

3 · ص ١٢٥١ · ١٢٣٠ / ٢٢١٣

حمل الحديث على أكثر من واحد، وكونهم على رأس القرن (¬١)، وقد عقب العراقي على كلامه السابق بقوله: «وقد نظمت مذيلا على الأبيات التي أوردها الحاكم، فأوردت الثلاثة الباقين على رأس كل مائة سنة إلى زماننا هذا» بقولي: «والخامس الطوسي أعني حجة الـ … إسلام وهو محمد بن محمد» «ذاك الذي أحيا لنا إحياؤه … ميت العمر وجلى القلب الصدي والسادس الفخر الإمام المرتضى … ابن الخطيب عمى عيون الحسد ذاك الذي نصب الدلائل للهدى … وأزال شبهة ذي الضلال الملحد والسابع التبجي (¬٢) أبو الفتح الذي … بلغ اجتهاد العلم قبضا باليد أحيا الأنام (إمامه) (¬٣) ولقد رقى … في شرحه (الإلمام) (¬٤) فوق الفرقد

الحاشية

(¬١) «التنبئة» ٩/¬٤٠. (¬٢) يقصد ابن دقيق العيد نسبة إلى «الثبج» وهو الوسط أو وسط الشيء، لأنه ولد في وسط الماء على ظهر سفينة بالبحر الأحمر، قريبا من ميناء «ينبع»، وأبواه متوجهان للحج/ طبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ترجمة (٨٥٠) والمعجم الوسيط ١/ مادة «ثبج». (¬٣)، (¬٤) «الإمام» إسم كتاب لابن دقيق العيد وقد شرح فيه كتابه الثاني المسمى بـ «الإلمام في أحاديث الأحكام».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية