← الحافظ العراقي وأثره في السنة

3 · ص ١٢٤٤ · ١٢٢٣ / ٢٢١٣

ومن أدلة خبرة العراقي بمؤلفات الإسنوي أنه حدد الحجم وموضوع معظمها، وبين المبيض من غيره، فقال: «إن من أجل مؤلفات الإسنوي: - كتاب «المهمات» في ٨ مجلدات، في الكلام على مواضع من «شرح الرافعي الكبير» و «الروضة»، ومنها كتاب «جواهر البحرين في تناقض الخبرين»، في مجلد، ومنها «الهداية إلى أوهام الكفاية»، لابن الرفعة: مجلدان، أو مجلد ضخم، ومنها: «شرح منهاج البيضاوي»، مجلد، ومنها «زوائد المحصول، والإحكام، وأصول ابن الحاجب على منهاج البيضاوي»: - جزء لطيف، ومنها كتاب «الأشباه والنظائر»، ومنها كتاب «الجمع والفرق»، -وعقب على الكتابين الأخيرين بقوله: «وهذان الكتابان الأخيران مات عنهما قبل تبييضهما، ولكن يُبيَّضان إن شاء الله»، ثم قال: «ومن التصانيف التي لم يكملها: «شرح المنهاج» للنووي، كتب فيه من أوله إلى الإجارة»، و «شرح التنبيه»، كتب منه نحو مجلد، و «مختصر الشرح الصغير»، للرافعي، كتب منه قطعة، و «شرح الألفية»، لابن مالك، رأيت منه بخطه ٤ كراريس مبيضة، وشرح التسهيل، لابن مالك أيضًا، كتب منه قطعة، ثم قال: وله ثلاث مجاميع: أحدها المجموع الكبير، في مجلد ضخم، والآخران في قطع ربع البلدي (¬١)، وقد أقر العراقي على ما ذكره من المؤلفات السابقة من ترجم للإسنوي بعده كتلميذه ابن حجر (¬٢) وابن قاضي شهبة (¬٣) وابن تغري بردي (¬٤)، لكن يلاحظ أن العراقي لم يحدد تواريخ تأليف الإسنوي لتلك

الحاشية

(¬١) «بهجة الناظرين» ٥/ ١٣٦. (¬٢) «الدرر الكامنة» ج ٢/ ٤٦٤. (¬٣) «الأعلام» ج ١/ ٩٢ أوما بعدها. (¬٤) «المنهل الصافي» ج ٢/ ص ٣١١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية