← النكت الوفية بما في شرح الألفية

2 · ص ٤٨ · ٦٩٦ / ١١٣٧

يقولُ ابنُ عباسٍ: فما سمعنا بوافِدِ قومٍ كانَ أفضلَ منْ ضِمامِ بنِ ثعلبةَ ﵁. ولفظُ البخاريِّ في كتابِ العلمِ من " صحيحهِ ": ((واحتجَّ بعضُهم في القراءةِ على العالِمِ (١) بحديثِ ضِمامِ بن ثَعلبةَ، قالَ للنبيِّ ﷺ: ((آللهُ أمركَ أنْ تُصليَ الصلاةَ قالَ: نعمْ))، قالَ: فهذه قراءةٌ على النبيِّ ﷺ (٢) أخبرَ ضِمامٌ قومَه بذلك فأجازوهُ (٣) / ٢٤٦أ /، قالَ شيخُنا في " المقدمةِ ": ((وقد وصلَهُ أبو داودَ (٤) من حديثِ ابنِ عباسٍ ﵄ فقالَ: إنَّ ضِماماً ﵁ قالَ لقومهِ عندما (٥) رَجعَ إليهم: إنَّ اللهَ قد بعثَ رسولاً ... الحديث (٦). قولهُ: (وهو الصحيحُ) (٧) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((والصحيحُ ترجيحُ السماعِ (٨) من لفظِ الشيخِ، والحكمُ بأنَّ القراءةَ عليهِ مرتبةٌ ثانيةٌ)) (٩). انتهى. وقد عرفتَ ما في ذلك من التفصيلِ الذي ذَكرهُ شيخُنا. قولهُ: (وجودوا فيه) (١٠)، أي: في العرضِ المذكورِ في قولهِ: (عَرْضاً) (١١).

الحاشية

(١) من قوله: ((من صحيحه ... )) إلى هنا لم يرد في (ف). (٢) من قوله: ((آلله أمرك أن تصلي ... )) إلى هنا لم يرد في (ف). (٣) صحيح البخاري ١/ ٢٤ عقب (٦٢). (٤) سنن أبي داود (٤٨٧). (٥) في (ب): ((بعدما)). (٦) هدي الساري: ٢١. (٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٩٤. (٨) انظر: نكت الزركشي ٣/ ٤٨٢. (٩) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٥٤. (١٠) التبصرة والتذكرة (٣٨٤). (١١) التبصرة والتذكرة (٣٧٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية