2 · ص ٤٢ · ٦٩٠ / ١١٣٧
(١) قولهُ: (أقسامُ التحمل) (٢). قولهُ: (كتاباً أو حفظاً) (٣) منصوبان بنزعِ الخافضِ، أي: لفظُ الشيخِ من كتابهِ أو حفظِهِ، ويصحُّ جعلُهُ حالاً، أي: ذا كتابٍ أو ذا حفظٍ، وأن يجعلَ تمييزاً، أي: من جهةِ الكتابِ أو الحفظِ، أي: لفظ كتابِ الشيخِ أو حفظه. قولهُ: (حدَّثنا حدَّثني) (٤) لا شكَّ أنَّ ((حدّثني)) و ((أخبرني)) أدَلُّ على المرادِ وأبعدُ منَ التجوُّزِ مما أسندَ إلى ((نا)) فلو قدّمها لدَلَّ على أنَّها أرفعُ ولم يختلّ النظمُ. قولهُ: (عندَ الأكثرينَ) (٥) وقالَ بعضُهم: هو والعرضُ سواءٌ، وقال بعضُهم: العرضُ أعلى، وسيأتي ذلك في البابِ الذي بعدهُ. قولهُ: (أو غير إملاءٍ) (٦) لكنَّ الإملاءَ أعلى (٧)، وإنْ استويا في أصل الرتبةِ.
(١) انظر في أقسام التحمل: المحدّث الفاصل: ١٨٥، والكفاية (١٠٣ ت، ٥٤ هـ)، والإلماع: ٦٢، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٢٤٧، والإرشاد ١/ ٣٣٤ - ٤٢٣، والتقريب: ١٠٠ - ١٢١، والاقتراح: ٢٣١، والمنهل الروي: ٧٩، والخلاصة: ٩٨، والموقظة: ٦١، ومحاسن الاصطلاح: ١٣٦، والتقييد والإيضاح: ١٦٥، ونزهة النظر: ١٠١، وظفر الأماني: ٤٧٣. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٨٥. (٣) التبصرة والتذكرة (٣٦٥). (٤) التبصرة والتذكرة (٣٦٧). (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٨٦. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٨٦. (٧) قال ابن حجر في " فتح الباري " عقب الحديث (٦٣): ((ومن ثم كان السماع من لفظه في الإملاء أرفع الدرجات؛ لما يلزم منه من تحرز الشيخ والطالب، والله أعلم)). وكذا قال الأنصاري في " فتح الباقي " ١/ ٣٥٩ - ٣٦٠.