2 · ص ٣٦٠ · ١٠٠٨ / ١١٣٧
وقد رَحلَ موسَى وفَتَاهُ يوشَعُ ﵉ في طلبِ العلمِ (١). ٧١٥ - وَاعْمَلْ بِمَا تَسْمَعُ فِي الْفَضَائِلِ ... وَالشَّيْخَ بَجِّلْهُ وَلاَ تَثَاقَلِ ٧١٦ - عَلَيْه تَطْويْلاَ بِحَيْثُ يَضْجُرُ ... وَلاَ تَكُنْ يَمْنَعُكَ التَّكَبُّرُ ٧١٧ - أَو الْحَيَا عَنْ طَلَبٍ وَاجْتَنِبِ ... كَتْمَ السَّمَاعِ فَهْوَ لُؤْمٌ وَاكْتُبِ ٧١٨ - مَا تَسْتَفيْدُ عَالِياً وَنَاِزلاَ ... لاَ كَثْرَةَ الشُّيُوْخِ صِيْتاً عَاطلاَ ٧١٩ - وَمَنْ يَقُلْ إذا كَتَبْتَ قَمِّشِ ... ثُمَّ إذا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ ٧٢٠ - فَلَيْسَ مِنْ ذَا وَالْكتَابَ تَمِّمِ ... سَمَاَعَهُ لاَ تَنْتَخِبه تَنْدَمِ ٧٢١ - وَإِنْ يَضِقْ حَالٌ عَنِ اسْتِيْعَابهِ ... لِعَارِفٍ أَجَادَ فِي انْتِخَابهِ ٧٢٢ - أَوْ قَصَّرَ اسْتَعَانَ ذَا حِفْظٍ فَقَدْ ... كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ مَنْ لَهُ يُعدْ قولهُ في قولهِ: (وَاعمَلْ بِمَا تَسمَعُ): (وَلا تَثَاقَل) (٢) أصلُهُ: تَتَثَاقَل فَحذفَ تاءَ الثانية، أو حركَتَها للوَزنِ، فإنْ حذفت كانَ الجزءُ مخَبوناً وهو أنسبُ لقافيةٍ قسيمةٍ، وإن سُكِّنَتْ وأُدغمَتْ في الثَّاء لقربِ المخرجِ كانَ سالماً. قوله: (عَاطِلاً) (٣)، أي: خَالياً من نفعِ دُنيا وأُخرى. قولهُ: (أَجَادَ في انتِخَابِهِ) (٤) صفةٌ ((لعارفٍ))، والجزاءُ محذوفٌ تقديرهُ: انتَخِبهُ.
(١) انظر: صحيح البخاري ١/ ٢٨ (٧٤) و١/ ٢٩ (٧٨) و١/ ٤١ (١٢٢) و٣/ ١١٧ (٢٢٦٧) و٣/ ٢٥١ (٢٧٢٨) و٤/ ١٥٠ (٣٢٧٨) و٤/ ١٨٧ (٣٤٠٠) و٤/ ١٨٨ (٣٤٠١) و٦/ ١١٠ (٤٧٢٥) و٦/ ١١٢ (٤٧٢٦) و٦/ ١١٥ (٤٧٢٧) و٨/ ١٧٠ (٦٦٧٢) و٩/ ١٧١ (٧٤٧٨)، وصحيح مسلم ٧/ ١٠٣ - ١٠٧ (٢٣٨٠) (١٧٠) و (١٧١) و (١٧٢) و (١٧٤). وانظر: جامع البيان للطبري ١٥/ ٣٠٨. (٢) التبصرة والتذكرة (٧١٥). (٣) التبصرة والتذكرة (٧١٨). (٤) التبصرة والتذكرة (٧٢١).