ص ٣٦٩ · ٢٠٥ / ٢٤٦
والغرض هنا ذكر الألفاظ الدالة في اصطلاحهم على تلك المراتب انتهى.
(١٥٧)
قال الحافظ وللجرح مراتب قلت هي خمس على ما قال الذهبي وجعلها ابن أبي حاتم أربعا وجعلها الحافظ ستا أسوءها الوصف بما دل على المبالغة فيه وأصرح ذلك التعبير بأفعل كأكذب الناس وكذلك قولهم إليه المنتهى في الوضع وهو ركن الكذب أو نحو ذلك (١٥٨)
أي أضاعوا روايته عن القبول قال لأنها وإن كان فيها نوع مبالغة لكنها دون التي قبلها.
(١٥٩)
(١٦٠)
... ...............................