ص ١٧٧ · ١٥ / ٢٤٦
١٩٠ - وغَالِبُ اْلأنْوَاعِ فِيْها ألَّفُوْا ... وَالكُلُّ نَقْلٌ ظَاهِرُ مُعَرَّفُ ١٩١ - لَيس بِمُحتَاجٍ إلَى التَّمْثِيْلِ ... وَلاَ إلَى التَّكْثِيْرِ وَالتطْوِيْلِ
١٩٢ - والَحَمْدُ لِلّهِ عَلَى مَا أنعَمَا ... عَلَّمَنَا مَا لَم نَكُنِ لِنَعْلمَا ١٩٣ - أحْمدُهُ فَلَمْ يَزَلْ إلَينَا ... موَاصِلاً أفضَالَه عَلَيْنَا ١٩٤ - عَلَّمَني وَكُنتُ قَبلُ جَاهِلاَ ... طَوَّقَنِيِ مِنه وَكُنْتُ عَاطِلاَ ١٩٥ - كُنْتُ فقِيْراً فأتَانِي بِالغِنَى ... أغْنَى وَأقْنَى فَلَهْ كُلُّ الثَّنا ١٩٦ - وَكُنتُ فَرداً فأتَانِي بِالْوَلَد ... أسألُه صَلاَحَهم إلَى الأبَد ١٩٧ - عَلَّمَنِيْ سُنَّةَ خَيرِ الرُّسُلِ ... المصطَفَى أصْلِيْ وَأصْلُ نَسْلِيْ ١٩٨ - وَذادَ عَنِّي كَيْدَ كُلّ كَائِدِ ... وَرَدَّ شَرّ كُلِّ شَرِّ قَاصِدِ ١٩٩ - وَالمُرتْضَى جَدِّي وَلِي فِي مَدحِهِ ... نَظْمٌ بَديْعٌ كَامِلٌ بِشَرْحِهِ ٢٠٠ - بَيْنِيْ وبَيْنَ الْحَاسِدِ المَعَادُ ... والَمُصطفَى والَمُرْتَضَى أشهَادُ ٢٠١ - فإنَّها تُبْلَى بِهِ السَّرائِرُ ... وَيَبْرُزُ المَكْنُونُ وَالضَّمائِرُ ٢٠٢ - ثُم صَلاَة الله والَسَّلاَمُ ... عَلَى الذِيْ لِلأنْبِيَا خِتَامُ ٢٠٣ - وَآله وَأسْألُ الَّرحْمانَا ... حُسْنَ خِتَامٍ يُدْخِلُ الْجِنَانَا [تمت] وبهذا أكون قد أكملت تحقيق هذه المنظومة العظيمة ، أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعل ما بذلته من جهد في ميزان حسناتي وأن ينفع بهذه المنظومة. وبالله التوفيق.