← الخلاصة في معرفة الحديث

ص ٤٧ · ٤٠ / ١٧٣

وأما الضَّعيف فَلِكَذِب راويه وفسقه، لا يَنجَبِر بِتَعدُّدِ طُرُقِه، كمَا مرّ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية