ص ١٧٨ · ١٧٥ / ١٧٦
الدليل الخامس: أن في الأسانيد التي ضربَ مسلمٌ بها المثل، ولا يُعلم سماعُ بعض رواتها من بعض، ويُصحّحها مسلم، ويضعّفها خصمه= أسانيدَ صحّحَها البخاري الدليل السادس: أن جماعة من أهل العلم نقلوا الإجماعَ على مذهب مسلم: ١- أبو الوليد الطيالسي ٢- الحاكم النيسابوري ٣- أبو عَمرو الداني ٤- البيهقي ٥- ابن عبد البر ٦- ابن حزم الدليل السابع: أن كتب شروط الأئمة لم تنصّ على هذا الشرط أبدًا الدليل الثامن: نسبةُ ابنِ طاهر شرطَ الاكتفاء بالمعاصرة إلى البخاري ومسلم الدليل التاسع: النصوص الدالة على أن أهل العلم لا يشترطون العلم بالسماع: ١- الإمام الشافعي ٢- أبوبكر الحُميدي ٣- الخطيب البغدادي ٤- أبو الحسن القابسي الدليل العاشر: صحيح البخاري نفسه الدليل الحادي عشر: احتجاج البخاري في صحيحه بالمكاتبة، والمناولة، والوجادة الدليل الثاني عشر: اكتفاء البخاري بالمعاصرة في نصوصٍ صريحةٍ عنه الدليل الثالث عشر: اكتفاءُ جَمْعٍ من الأئمة بالمعاصرة: ١- علي بن المديني ٢- أحمد بن حنبل ٣- يحيى بن معين