ص ٧٢ · ٧٢ / ٦٩٥
المثال السابع: وفي حديث حفصة ﵂: (أن رسول الله ﷺ كان إذا اعتكف المؤذن للصبح، وبدأ الصبح صلى ركعتين خفيفتين). قال ابن حجر: «وفيه نظر، وقد استشكله كثير من العلماء ووجهه بعضهم، والحديث في «الموطأ» عند جميع رواته كان إذا سكت المؤذن … » (¬١). المثال الثامن: حديث قتادة قال: (ما نعلم حيًّا من أحياء العرب أكثر شهيدًا أغر يوم القيامة من الأنصار) (¬٢). قوله: (أغر) تصحيف ولا معنى له، والصَّحيح كما في البخاري (أعز) بالزاي، وقد فسر بعضهم (أغر) كأنه من الغرة (¬٣). المثال التاسع: جاء في حديث (لا إغرار في صلاة، ولا تسليم). كذا جاء، وهو تصحيف، والصَّحيح (لا غرار). قال أبو عبيد: «روى بعض المحدثين هذا الحديث (لا إغرار)، ولا أعرف هذا في العلم، وليس له عندي وجه» (¬٤).
(¬١) انظر ح رقم (٢٨). (¬٢) انظر ح رقم (٣١). (¬٣) انظر ح رقم (٢٩). (¬٤) انظر ح رقم (٣٢).