ص ٤١١ · ٤١١ / ٦٩٥
١٨٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَالعَوَالِيِّ، فَيَأْتُونَ فِي الغُبَارِ يُصِيبُهُمُ الغُبَارُ وَالعَرَقُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُمُ العَرَقُ، فَأَتَى رَسُولَ الله ﷺ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ وَهُوَ عِنْدِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا» (¬١). قوله: (الغبار) تصحيف من أحمد بن صالح (¬٢)، والصواب (العباء) (¬٣). كذا رواه جماعة عن ابن وهب، منهم: هارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن عيسى وحديثهما أخرجه مسلم (¬٤)، وحرملة بن يحيى (¬٥)، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب (¬٦)، وعيسى بن أحمد البلخي (¬٧). وذكر القاضي عياض (¬٨) وغيره أن الصواب (في العباء). قال ابن حجر: «قوله: (فيأتون في الغبار) كذا وقع للأكثر وعند القابسي (فيأتون في العباء) وهو أصوب وكذا هو عند مسلم والإسماعيلي وغيرهما من طريق ابن وهب» (¬٩)، والله أعلم.
(¬١) البخاري (٩٠٢) (باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب). (¬٢) أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر بن الطبري، ثقة حافظ، من العاشرة (خ د). (¬٣) العباء: جمع عباءة، وهي أكسية خشان فيها خطوط. «إكمال المعلم» (٣/ ٢٣٣). (¬٤) مسلم (٨٤٧). (¬٥) ابن حبان (١٢٣٧). (¬٦) ابن خزيمة (١٧٥٤)، والبيهقي في «الخلافيات» (٤/ ١٧). (¬٧) أبو عوانة (٢٧٠٤) ط الجامعة الإسلامية. (¬٨) «إكمال المعلم» (٣/ ٢٢٣). (¬٩) «فتح الباري» (٢/ ٣٨٦).