ص ٣٥٥ · ٣٥٥ / ٦٩٥
١٤٧ - أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ عبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ المُسْلِمِ غُنَيْمَةً يَتْبَعُ بِهَا سَعَفَ الجِبَالِ، وَمَوَاضِعَ القَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ» (¬١). قوله: (سعف) بالسين تصحيف من الفضل بن الحباب، والصحيح (شعف) بالشين. كذا رواه الحميدي (¬٢)، وأحمد بن حنبل (¬٣)، وزهير بن حرب أبو خيثمة (¬٤) عن سفيان بن عيينة. وكذلك رواه مالك (¬٥)، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (¬٦)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٧)، عن ابن أبي صعصعة فقالوا: (شعف). قال ابن حبان عقب الحديث: «هكذا أخبرنا أبو خليفة (يعني الفضل بن الحباب): سعف، وإنما هي بالشين» (¬٨). قال القاضي عياض: «قوله: (شعف) هذا هو المشهور بالشين المعجمة وهي رؤوسها وأطرافها، وسعف بالسين بالمهملة المفتوحة بعيد هنا وإنما هو جرائد النخل» (¬٩)، والله تعالى أعلم.
(¬١) ابن حبان (٥٩٥٥). (¬٢) «مسند الحميدي» (٧٥٠). (¬٣) «المسند» (١١٠٣٢). (¬٤) أبو يعلى (٩٨٣). (¬٥) البخاري (١٩)، (٣٣٠٠) (٧٠٨٨). (¬٦) البخاري (٦٤٩٥)، وفي (٣٦٠٠) ورواه على الشك قال: «شعف الجبال» أو «سعف الحبال». (¬٧) ابن ماجه (٣٩٨٠)، وأحمد (١١٢٥٤)، وابن منده في «الإيمان» (٤٩٨). (¬٨) «صحيح ابن حبان» (١٣/ ٢٨٦). (¬٩) «مشارق الأنوار» (٢/ ٢٢٦) ونقله صاحب «المطالع» (٥/ ٥٣٠).