ص ٢٣٢ · ٢٣٢ / ٦٩٥
٧٧ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ المُغِيرَةِ، عَنِ الحَارِثِ العُكْلِيِّ، عَنِ ابْنِ نَجِيٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: «كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَدْخَلَانِ مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ بِاللَّيْلِ تَنَحْنَحَ لِي» (¬١). قوله: (تنحنح) تصحيف من ابن عياش (¬٢)، والصحيح (سبح). هكذا رواه جرير بن عبد الحميد (¬٣)، عن المغيرة بن مقسم الضبي. وكذلك رواه عمارة بن القعقاع (¬٤)، وزيد بن أبي أنيسة (¬٥)، عن الحارث وهو ابن يزيد العكلي. وكذلك في حديث أبي أمامة عن علي ﵁ (¬٦). قال السندي: «قوله: (تنحنح) أي للإذن والدخول، وفي بعض النسخ (سبَّح) وهو أقرب لما بعده أن التنحنح كان علامة عدم الإذن، ويمكن له وضعان أحدهما يدل على الإذن، والآخر على عدمه» (¬٧)، والله أعلم.
(¬١) النسائي (٣/ ١٢ ح ١٢١٢) وفي «الكبرى» (١١٣٦)، وفي «خصائص علي» (١١٧)، وابن ماجه (٢٧٠٨)، وأحمد (٦٠٨)، وابن أبي شيبة (٢٥٦٧٦)، والطحاوي في «شرح المشكل» (١٧٥١)، (١٧٥٢)، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ٢٣٤) من طرق عن أبي بكر بن عياش، وسنده ضعيف ووهم ابن عياش في سنده ومتنه، وقد استوفيته في «أوهام المحدثين الثقات» (٦/ ٩٧ - ٩٨). (¬٢) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، الكوفي الخياط المقرئ، ثقة حافظ إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. (¬٣) النسائي في «الكبرى» (١١٣٤) (٨٥٠١)، و «خصائص علي» (١١٦)، وأبو يعلى (٥٩٢)، وابن خزيمة (٩٠٤). (¬٤) النسائي (٨٥٠٠)، وأحمد (٥٧٠)، وابن خزيمة (٩٠٤)، والبزار (٨٨١)، والطحاوي (٧٥٣). (¬٥) النسائي (٨٤٩٩). (¬٦) أحمد (٥٩٨)، (٧٦٧)، (٨٠٩)، (٨٩٩). (¬٧) «حاشية السندي» (٣/ ٨).