← تصحيفات المحدثين - باشنفر

ص ١٥٠ · ١٥٠ / ٦٩٥

قال القاضي عياض: «قوله: (حتى يموت الأعجل منا)، كذا الرواية باللام، وقال بعض الناس صوابه: الأعجز، وهذا جهل منه بالكلمة، وهي كلمة معروفة يُتمثَّل بها في التَّجلُّد على الشيء والصبر عليه، يقال: ليتني وفلانًا يفعل بنا كذا حتى يموت الأعجل منا، يعني الأقرب أجلًا، وهو من العجلة والسرعة، ومنه قول الشاعر: ضربًا وطعنًا أو يموت الأعجلُ» (¬١) وقال ابن حجر: «وقيل إن لفظ (الأعجل) تحريف، وإنما هو الأعجز وهو الذي يقع في كلام العرب كثيرًا، والصواب ما وقع في الرواية لوضوح معناه» (¬٢)، والله أعلم.

الحاشية

(¬١) «مشارق الأنوار» (٢/ ٦٨)، ونحوه قاله صاحب «المطالع» (٤/ ٣٨٣). (¬٢) «فتح الباري» (٦/ ٢٤٩).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
تصحيفات المحدثين - باشنفر — علوم الحديث · Hadith Research Library