← الجرح والتعديل - اللاحم

ص ٤٢٤ · ٤٢١ / ٥٤٩

"صالح صدوق ثقة، ضعيف جدا" (¬١). وقال يعقوب بن سفيان في محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: "ثقة عدل، في حديثه بعض المقال، لين الحديث عندهم" (¬٢). وربما جاء البيان عن الناقد في نص مستقل، فقد كان أبو الوليد الطيالسي يوثق قيس بن الربيع، ويثني عليه، وروى عمرو بن علي قال: "قلت لأبي الوليد: ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك، قال: إنه كان ممن يخاف الله ﷿" (¬٣). ومن الأمثلة التطبيقية على تنزيل كلام النقاد على هذا إذا كان ظاهره التعارض: كلام ابن معين في الربيع بن صُبَيْح، والمبارك بن فَضَالة، فقد سأله ابن مُحْرِز عن الربيع بن صُبَيْح، فقال: "ثقة"، ثم سأله عن المبارك بن فَضَالة، فقال: "ليس به بأس، لم يكن بالكذوب، ليس منهما إلا قريب من صاحبه" (¬٤). وقال عثمان الدارمي: "سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صُبَيْح، فقال: ليس به بأس -كأنه لم يُطْرِه-، قلت: هو أحب إليك أو المبارك؟ قال: ما أقربهما" (¬٥).

الحاشية

(¬١) "تهذيب الكمال"٩: ٩٣. (¬٢) "تهذيب التهذيب"٩: ٣٠٣. (¬٣) "الجرح والتعديل"٧: ٩٧. وانظر نصوصا أخرى بهذا المعنى في: "أحوال الرجال" ص ٢٨٩ - ٢٩٠، و"أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٣٣٨، ٣٧٢، ٣٨٥، ٤١٤، ٤٦٤، ٤٨٣، و"تهذيب الكمال"٤: ٤٩١ - ٤٩٢. (¬٤) "معرفة الرجال"١: ٧٨، ١١٣، وانظر: ١: ٩٤. (¬٥) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" ص ١١١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية